-وقبل استعراض ما جاء به سلف الشيعة، من ظلم وزور وقت قتل الراشد عثمان -رضي الله عنه وأرضاه-
نقرر اللعنة التي حاقت بابن سبأ وتجمعاته الثلاثة، الذين هم سالف الشيعة، وأبطالهم وقدو?م، يرددون ويزينون ما
جاءوا به من ظلم وزور، وقد أبطلوا الحق، وأحقوا الباطل، في فتنة غرسوها في صدر الإسلام، ما كان منها إلا
.( الأشواك السامة على صفحات كتبهم إلى اليوم( 150
حاقت اللعنة بابن سبأ وتجمعاته الثلاثة:
-خرج عبد الله بن سبأ مع رفاقه مع مصر ( 151 ) إلى المدينة، حيث تم اللقاء مع رفاق الكوفة، ورفاق البصرة،
على أطراف المدينة عسكر البغاة من البصرة بذي خشب، والبغاة من الكوفة بالأعوص، والبغاة من مصر بذي المروة.
-وظن هؤلاء الطغاة أن الصحابة ممن يلهثون خلف الجاه والسلطان كما يفتري عليهم الشيعة إلى الآن، فكان
سعي السبئية المنكود، إلى كبار الصحابة، يغرو?م بخيانة أمانة البيعة لعثمان، ونبذها من أعناقهم:
1-سعى المصريون إلى علي بن أبي طالب، وقد سرح ابنه الحسن للدفاع عن عثمان، وعرضوا عليه الخلافة،
فصاح ?م فطردهم وقال: (لقد علم الصالحون، أن جيش ذي المروة، وذب خشب، والأعوص، معلونون على لسان
.(? محمد
2-وجاء البصريون إلى طلحة بن عبيد الله، وقد أرسل ابنيه للدفاع عن عثمان، بنفس عرض الخلافة، فصاح ?م
.(? وطردهم وقال: (لقد علم المؤمنون، أن جيش ذي مروة، وذي خشب، والأعوص، ملعونون على لسان محمد
3-وأتى الكوفيون الزبير بن العوام، وقد سرح ابنه عبد الله للدفاع عن عثمان، بعرض الخلافة كذلك، فصاح
. (152) ? ?م وطردهم، مقررا لعنة التجمعات السبئية الثلاثة، على لسان محمد
150 )من شاء معاينة عينة من تلك السموم فليقرأ كتاب: علي? ومناوئوه تأليف الدكتور نوري جعفر الشيعي من مطبوعات النجاح )
بالقاهرة رقم 11 ط الرابعة 1396 ه - 1976 م.