الصفحة 75 من 395

151 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 349 ، ويبدو أن ابن سبأ في مروره السابق على الحجاز، عاين الخليفة في حياة عادية كواحد من )

الناس لا يحتجب عنهم، بحرس ملكي أو جمهوري أو إمبراطوري، يؤم المسلمين في المسجد النبوي خمس مرات يوم?يا، لا يتقدمه

المشاة أو الخيالة أو راكبو الدراجات البخارية بلا فواصل ولا أبواب مغلقة ولا مواكب، ومدينة الرسول مفتوحة للجميع، لا يصد

عن الحرم النبوي الشريف مسلم، سمة انفرد ?ا الخلفاء الراشدون دون سائر حكام البشر، كانت في عين ابن سبأ عورة، يمكن

اختراقها إلى قلب الخلافة، إذا دخل المدينة ببعض (الميلشيات) المسلحة، حتى إذا ?يأت القوة المطلوبة كان الزحف الثلاثي الغادر

إلى المدينة، بتدبير وتخطيط ابن سبأ.

الطرد من رحمة الله تعالى لابن سبأ، ومن تبعه وأطاعه وسار على ?جه على لسان الصادق المصدوق عليه

صلوات الله وسلامه.

سفكوا الدم الحرام، واستحلوا البلد الحرام، و?بوا المال الحرام، واستحلوا الشهر الحرام ( 153 ) . فحقت عليهم اللعنة

بشهادة المذكورين.

ابن سبأ زين لأهل مصر أن عل?يا أحق بالخلافة من عثمان، وزين لأهل البصرة أن طلحة أحق ?ا، وزين لأهل

الكوفة أن الزبير أحق ?ا فوجه كل تجمع من تجمعاته المنكودة إلى مقصوده وذلك حتى إذا ما تم قتل عثمان، اختلف

.( الناس فيما بينهم، فتبقى الفتنة قائمة بين المسلمين قاتل الله خبث اليهود وكيدهم( 154

.152 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 350 )

153 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 449 ، هذا الاستحلال المربع، للحرمات الأربع، الذي اقترفه قتلة عثمان، وصفتهم به السيدة )

عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها وأرضاها- والشيعة يأبون ذلك عنها، ويصرون على الإساءة إلى مقامها الرفيع الشريف،

بافترائهم ?مة تحريضها على قتل عثمان.

.154 )"الخلفاء الراشدون"الدكتور أمين القضاة ص 75 )

المطلب الأول

التزوير على الخليفة

تزوير سبئي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت