167 )"العواصم من القواصم"للقاضي أبي بكر العربي ص 59 )
168 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 367 حيث نطالع رواية من تلك الروايات. )
.169 )"الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ"هاشم معروف الحسيني الشيعي ص 143 )
170 )"البداية والنهاية"ابن كثير ج 7 ص 175 حيث قال ابن كثير: (وذكر ابن جرير من طريق محمد بن إسحاق عن عمه عبد )
الرحمن بن يسار، أن الصحابة كتبوا إلى الآفاق من المدينة، يأمرون الناس بالقدوم على عثمان ليقتلوه، وهذا كذب على الصحابة،
3-لما جاء الثوار إلى علي? -كرم الله وجهه- يطلبون منه القيام معهم إلى عثمان قال: والله لا أقوم معكم، قالوا:
فلم كتب إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم كتابا قط. فنظر بعضهم إلى بعض ( 172 ) ، مما يدل على أن هناك خادع
ومخدوع، أما المخادع فهو ابن سبأ ورءوس تنظيمه السري مزور الكتب، أما المخدوع فهم الكثرة من الغوغاء،
القطيع المنقاد لناعق السبئية فالذين نظر بعضهم إلى بعض، عندما حلف علي? بأنه لم يكتب إليهم، هم الثوار العراقيون
المخدوعون يتعجبون كيف لم يكتب علي? إليهم، وهم قد جاءهم كتابه، ومن ذا الذي يكون قد كتب الكتاب على
لسانه، إذا لم يكن هو الذي كتبه؟؟
الإجابة واضحة في التزوير التالي.
وإنما كتبت كتب مزورة عليهم، كما كتبوا من جهة علي وطلحة والزبير إلى الخوارج؛ أي الخوارج على عثمان كتبا مزورة
عليهم أنكروها).
.171 )"العواصم من القواصم"لابن العربي حاشية الخطيب ص 109 )
.172 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 355 )
المطلب الرابع
تزوير الفتنة الكبرى
تزوير سبئي رابع:
1-كانت في المدينة مواجهات بين الحق المقيم، والباطل الزاحف الغريب، ومن فوق المنبر النبوي الشريف، بجوار
طلع إمام الحق عثمان ذو النورين، يواجه أئمة الباطل وقطعا?م المخدوعة. ،? قبره الشريف
وتمكن الخليفة بنور الحجة البالغة، وبنور سبقه وأياديه البيضاء في الإسلام والمسلمين، أن يفحم الجميع، ولم يترك