الصفحة 94 من 395

2-وهل تعجب الإمام من استخلاف أبي بكر لعمر ولم يبايع؟

3-وهل افترى الإمام عليهما اقتسام حلب ضرعي بقرة الخلافة؟

203 )"شرح ?ج البلاغة الجامع لخطب ورسائل وحكم أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب"، لابن أبي الحديد، دار الأندلس )

بيروت ط ثالثة 1403 ه 1983 م، ج 1 ص 50(الكشح، ما بين الخاصرة والجنب، جذاء: مقطوعة، الطخية: قطعة من الغيم

والسحاب، في العين قذى: أي صبرت على مضض كما يصبر الأرمد، في الحلق شجا: غصة في الحلق كما يصير من غص بأمر

فهو يكابد الخنق).

.204 ) المرجع السابق ج 1 ص 54 )

(ج) ثم زعم الشيعة في خطبتهم الشقشقية على لسان علي قوله:

(إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه، بين نثيله ومعتلفه إلى أن انتكث فتله وأجهز عليه عمله وكبت به بطنته)

.( انتهى( 205

1-فهل كان عثمان متكبرا رافعا نافشا جنبيه؟

2-وهل بلغ سوء الأدب بالإمام أن يشبه عثمان بالبهيمة الواقفة بين روثها وعلفها؟

3-وهل كان الإمام شامتا بما أصاب عثمان حتى يفرح بانتكاث فتله أي بذهاب دولته؟

4-وهل برأ الإمام قتلة عثمان حتى ينسب الإجهاز عليه إلى عمله؟

5-وهل كان الإمام شتاما يشتم عثمان بالبطنة والشراهة؟

إن الشيعة بتزويرا?م، أهانوا من نسبوا أنفسهم إلى ولايته وحقيقتهم أ?م أعداؤه وهذه عبارات ثلاث فقط، من

آلاف تعبيرا?م، التي وضعوها في ?ج بلاغتهم، من خلال كلما?ا رسموا صورة بشعة للإمام علي، وكأنه كئيب شتام،

فخور، متكبر، سيء الأدب، عاش ما يقرب من ربع قرن يغلي قلبه بالغل والحقد على أبي بكر وعمر وعثمان، وكأنه

قضى نصف عمره قبل توليه الخلافة: مريض القلب، منكمد، منقهر، يكابد غصته في حلقه، وقذى في عينه.

.( فهل كان الإمام علي رابع الخلفاء الراشدين كذلك؟( 206

حاشاه، من دس وتزويرات الشيعة، الذين تابعوا في إساء?م المذكورة سلفهم الأشتر حال مبايعته للإمام، عندما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت