الصفحة 95 من 395

أخذ الأشتر بيده فقبضها علي، فقال الأشتر: (أبعد ثلاثة، والله لئن تركتها لتعصرن عينيك عليها حي?نا) . انتهى( 207

فوضى وعصيان:

205 )المرجع السابق ج 1 ص 66 (نافجا حضنيه: رافعا لهما، والحضن ما بين الأبط والكشح، يقال للمتكبر: جاء نافجا حضنيه، )

النثيل الروث المعتلف: موضع العلف، انتكث فتله، انتفض أو خاب سعيه/ البطنة: الإشراف والشراهة في الأكل)، وقد أسموها

الخطبة (الشقشقية) لكون الإمام علي? في زعمهم هو الذي سمى كلامه فيها: شقشقة.

206 )هذه نبذة من إساءا?م إلى من يزعمون أ?م شيعته وهم في الحقيقة شيعة ابن سبأ، وسيرد بمشيئة الله من خلال البحث بيان )

إساءات أخرى إلى علي وفاطمة والحسن والحسين وذريا?م، وحتى إلى نبي الإسلام.

.207 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 433 )

1-وبعد البعية كان صدور الأمر الأول للخليفة: تنقية المدينة من فوضى الهمج الذين لا يرعون حرمة، وقد

اندسوا، وتكالبوا على المدينة، وركبوها وعبثوا بأمنها، فنادى: برئت الذمة من عبد لم يرجع إلى مواليه، يا أيها الناس،

.( أخرجوا عنكم الأعراب، يا معشر الأعراب، الحقوا بمياهكم( 208

2-وكان التذمر والعصيان السبئي الأول: ضد أوامر الخليفة الجديد تذامرت السبئية والأعراب؛ أبت السبئية

.( طاعة الخليفة، وأطاعهم الأعراب( 209

.( 3- وليس هذا التذمر العصيان فحسب، بل كان منهم التوعد والتهديد بقولهم: لنا غدا مثلها( 210

إ?ا الفوضى التي دبرها ابن سبأ وأشياعه في صدر الإسلام وما أن فرغوا من قتل الخليفة الثالث حتى شرعوا في

تحدي الخليفة الرابع وأضمروا الإطاحة به هو كذلك وبدءوا يتربصون به الدوائر.

.208 ) المرجع السابق ج 3 ص 438 )

.209 ) المرجع السابق ج 3 ص 438 )

210 )المرجع السابق ج 3 ص 438 )

المطلب الثاني

ابن سبأ ووقعة الجمل

اجتهادات صحابية ثلاثة:

تعالن السبئيون بذم قريش، وتحقير شأ?ا، فأبى ذلك الإمام علي?، وأذاع بيانه على الكافة، مدافعا عن قريش، مبينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت