الصفحة 42 من 211

(أصول وقواعد منهجية) الباب الأول: مصادر الاستدلال والتلقي بين أهل السنة والرافضة1-2

.أحمد بن عبدالرحمن الصويان 2013/04/28 12:00

الرئيسية - أصول وقواعد منهجية

الباب الأول

مصادر الاستدلال والتلقي بين أهل السُّنَّة والرافضة.

المبحث الأول: الأدلَّة القرآنية.

المبحث الثاني: الأدلَّة من السُّنَّة النبوية.

المبحث الثالث: الأدلَّة العقلية.

المبحث الرابع: أئمة أهل البيت.

الباب الأول: مصادر الاستدلال والتلقي بين أهل السُّنَّة والرافضة

من أهم القضايا التي أبرزها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في كتابه (منهاج السُّنَّة النبوية) هي قضية: (الاعتماد على المصادر الشرعية المعتدِّ بها في الاستدلال والتلقي) . إذ إنَّ الاضطراب في هذه المسألة العظيمة هو أحد الأسباب الرئيسة في ظهور المبتدعة، وعلى قدر اضطرابهم يكون بعدهم عن الحق.

وقد رسم ابن تيمية في ذلك منهاجًا في غاية المتانة والصفاء، أظهر فيه دقَّة السلف الصالح - رضي الله عنهم -، وأمانتهم، واعتصامهم بالكتاب والسُّنَّة. كما ألزم مخالفيه من الرافضة وغيرهم بذلك المنهاج الشرعي الأصيل. وأبرز - رحمه الله تعالى - من خلال ردِّه على ابن المطهر الرافضي تهافت منهاج الرافضة، وسقوطه في الاستدلال والتلقي. وبيَّن أنَّ قوام هذا المذهب الرافضي، واعتماده مبني على غير أصول شرعية لا نقلًا ولا عقلًا. وإليك بيان ذلك:

المبحث الأول

الأدلَّة القرآنية

يطالب ابن تيمية - رحمه الله تعالى - بضرورة الرجوع إلى الكتاب والسُّنَّة عند التنازع والاختلاف، وتحكيمهما في المسائل العلمية والعملية. ويقرِّر كفر من لم يعتقد وجوب الحكم بكتاب الله - عزَّ وجلَّ -،وسنَّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في شأنه كلِّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت