الصفحة 57 من 211

أحدهما: ألَّا يعبد إلا الله، لا نعبد من دونه شيئًا، لا ملكًا ولا نبيًَّا ولا صالحًا ولا شيئًا من المخلوقات.

والثاني: أن نعبده بما أمرنا به على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا نعبده ببدع لم يشرعها الله ورسوله» [14] .

وهذه قاعدة عظيمة من قواعد التلقي تعصم المسلم من الزيغ والانحراف والإحداث في دين الله تعالى. ومن عضَّ عليها بالنواجذ سلمت ديانته من تحريف الغالين وانتحال المبطلين.

-الباب الأول: مصادر الاستدلال والتلقي بين أهل السنة والرافضة 1-2

-الباب الأول: مصادر الاستدلال والتلقي بين أهل السنة والرافضة 2-2

[10] أخرجه: مسلم (1/320) .

[11] قال المحقق: جاءت أحاديث في جواز عدم الترتيب في المناسك عن عدد من الصحابة، انظر: البخاري (2/173 و 175) ، ومسلم (2/948 - 950) .

[12] أخرجه: البخاري (2/159) .

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي البيان وإنما تعبر عن رأي أصحابها

انشر تعليقك عن طريق:

أضف تعليقك

الإسم: ...

البريد الإلكتروني: ...

نص التعليق: ...

كود الصورة: ...

المزيد من التعليقات

أحمد بن عبدالرحمن الصويان

السيرة الذاتية

مقالات الكاتب

متعلقات

الأكثر تعليق

الأكثر زيارة

الإنصاف عزيز

من الأزمة إلى الفرصة

القدس.. والمشروع الصهيوني

الخطاب الشرعي بين الثبات والتجديد

إلى البيت العتيق

عصمة الأئمة بين أهل السنة والشيعة من خلال (منهاج السنة النبوية)

(أصول وقواعد منهجية) المبحث الثاني: الأدلة من السنة النبوية 1-2

(أصول وقواعد منهجية) الباب الأول: مصادر الاستدلال والتلقي بين أهل السنة والرافضة2-2

(أصول وقواعد منهجية) الباب الأول: مصادر الاستدلال والتلقي بين أهل السنة والرافضة1-2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت