الصفحة 74 من 211

وكان من نتيجة تلك الصفات الخمس أنَّ الرافضة تبنوا آراء في غاية الجهل والفساد شرعًا وعقلًا، فإنَّه: «كلُّ من كان عن السُّنَّة أبعد، كان انفراده بالأقوال والأفعال الباطلة أكثر، وليس في الطوائف المنتسبين إلى السُّنَّة أبعد عن آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرافضة؛ فلهذا تجد فيما انفردوا به عن الجماعة أقوالًا في غاية الفساد، مثل تأخيرهم صلاة المغرب حتى يطلع الكوكب مضاهاة لليهود، وقد تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بتعجيل المغرب، ومثل صومهم قبل الناس بيومين، وفطرهم قبل الناس بيومين، مضاهاة لمبتدعة أهل الكتاب الذين عدلوا عن الصوم بالهلال إلى الاجتماع، وجعلوا الصوم بالحساب... ومثل تحريمهم بعض أنواع السمك، مضاهاة لليهود في تحريم الطيبات...

ومفاريد الرافضة التي تدلُّ على غاية الجهل والضلال كثيرة لم نقصد ذكرها هنا. لكن المقصود أنَّ كل طائفة سوى أهل السُّنَّة والحديث المتبعين لآثار النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفردون عن سائر الطوائف بحق، والرافضة أبلغ في ذلك من غيرهم» [18] .

المبحث الثاني: الأدلة من السنة النبوية 1-2

المبحث الثاني: الأدلة من السنة النبوية 2-2

[4] قال المحقق: في لسان العرب: «الجُرْزة: الحزمة من القتِّ ونحوه» .

[10] انظر على سبيل المثال: (1/111) و (4/444) و (6/159 و 163 و 173 و 249 و276 و288 و 318 و 350 و 355) و (7/10و 15 و 52 و 60 و 86 و89 و 59 و 112 و130 و133 و136 و 139 و 144 و 146) و (8/41 و 107 و 110 و 116 و 120 و 123 و 127 و 199 و 291..) وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت