الصفحة 92 من 211

قال ابن تيمية: «الرافضة في الأصل ليسوا أهل علم وخبرة بطرق النظر والمناظرة، ومعرفة الأدلَّة وما يدخل فيها من المنع والمعارضة، كما أنهم من أجهل الناس بمعرفة المنقولات والأحاديث والآثار، والتمييز بين صحيحها وضعيفها..» [21] .

وقال في موضع آخر: «.. هذا من جنس حجج الرافضة، فإنَّهم لجهلهم لا يُحسنون أن يحتجوا، ولا يحسنون أن يكذبوا كذبًا ينفق» [22] .

وقال أيضًا: «.. فإن الرافضة ليس لهم عقل صريح ولا نقل صحيح، ولا يُقيمون حقًَّا، ولا يهدمون باطلًا، لا بحجَّة وبيان، ولا بيدٍ وسنان» [23] .

ولهذا بيَّن ابن تيمية: «أنَّ الرافضة وإن قالوا حقًَّا، فلا يقدرون أن يدلُّوا عليه بدليل صحيح، لأنهم سدُّوا على أنفسهم كثيرًا من طرق العلم، فصاروا عاجزين عن بيان الحق، حتى أنَّه لا يمكنهم تقرير إيمان علي على الخوارج، ولا تقرير إمامته على المروانية، ومن قاتله، فإن ما يستدل به على ذلك قد أطلق جنسه على أنفسهم؛ لأنهم لا يدرون ما يلزم أقوالهم الباطلة من التناقض والفساد، لقوة جهلهم، واتباعهم الهوى بغير علم» [24] .

وإن كانت هذه الجهالات قد راجت وانتشرت عند متقدمي الرافضة، فإن أضعافها ظهر عند متأخريهم من المعاصرين، وليس المقام في هذا الكتاب بسط ذلك، لكن حسبك أن تطلع على فتاوى بعض مراجعهم أو تشاهد بعض قنواتهم الفضائية لتقف على ألوان من الجهالات والضلالات التي تكشف حماقاتهم وضعف عقولهم.

المبحث الثالث: الأدلة العقلية 1-2

المبحث الثالث: الأدلة العقلية 2-2

[4] (3/361 - 362) ، وانظر: (1/213 - 214) .

[11] (3/5 - 6) ، وانظر: (1/71 - 72) .

[12] انظر: (1/37 - 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت