فهرس الكتاب
كما أن الكتابين الذين سلطنا الضوء عليهما لم يذكرا لا من قريب ولا من بعيد مسألة تحديد الأئمة بإثني عشر إمامًا. سوى قول طائفة واحدة من بين أربع عشرة فرقة من الشيعة القائلين بإمامة الحسن العسكري بعد وفاته. مما يدل على أن هذا القول محدث ولم يكن معروفًا حتى وفاة الحسن العسكري من غير ولد ظاهر.
أما إحتجاج الشيعة بالسفراء الأربعة وأنهم هم الذين يرون الإمام ويشاهدونه دون غيرهم، فهذا لا يقول به عاقل.
كما أن فلسفة الإمامة وضرورة وجود الإمام وقيامه بواجب حفظ الشريعة وإيصالها إلى المسلمين على مر العصور، تتقاطع تمامًا مع فكرة حصر عدد الأئمة، فضلًا عن غياب آخرهم منذ أمد طويل.
هذا آخر ما أردت أن أقوله في هذا البحث، وإن كان يتحمل أضعاف هذا القول لأن خلاف الشيعة مع عامة المسلمين في أمر كأمر الإمامة كان ينبغي أن يكون أوضح من هذا بكثير، وكان ينبغي أن يكون الإمام موجودًا بحفظ الله تعالى له بين المسلمين يحفظ لهم دينهم من كل زيادة ونقصان، وأن لا يتركهم هملًا مع علمه بأنه لن يموت ولا يموت حتى يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، ولو بقي شخصان على وجه الأرض لكان أحدهما هو الحجة ـ كما يقولون.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين وصحبه الميامين.
الفهرس
ت ... الموضوع ... رقم الصفحة
1 ... بين يدي البحث ... 1- 2
2 ... المقدمة ... 3- 6
3 ... أولا: الشيعة في زمان النبي rr ... 7-12
4 ... ثانيا: الشيعة في زمان علي بن أبي طالب ... 12-16
5 ... ثالثا: الشيعة في زمان الحسن بن علي ... 16-20
6 ... رابعا: الشيعة في زمان الحسين بن علي ... 20-21
7 ... خامسا: الشيعة في زمان علي بن الحسين ... 21-23
8 ... سادسا: الشيعة في زمان محمد (الباقر) بن علي بن الحسين ... 24-25
9 ... سابعا: الشيعة في زمان جعفر بن محمد بن علي ... 25-56
10 ... البداء والتقية ... 26-34
11 ... ثامنا: الشيعة في زمان موسى بن جعفر بن محمد ... 34-42