ومن المعلوم أن قول الممقاني وقول الكاشاني أعلاه ينطبق على هذه الفرقة لقولهم بالشورى بعد الحسن والحسين وقولهم: ( فمن خرج منهم وشهر سيفه ودعا إلى نفسه فهو مستحق للإمامة) .
هذه هي إذن نتائج الإنقسام الأول للشيعة:
فرقتان كافرتان، وفرقة واحدة هي على المنهج الحق ـ كما يقولون.
ثالثًا: الشيعة في زمان الحسن بن علي رضي الله عنهما:
( فلما قتل علي صلوات الله عليه إفترقت الأمة التي أثبتت له الإمامة من الله ورسوله فرضًا واجبًا فصاروا فرقًا ثلاثًا) ( فرق الشيعة:ص43، المقالات والفرق:ص19) .
قلت:
ومرة أخرى نؤكد أن هذا التفرق والإختلاف دليل على عدم النص، إذ لو كان من عند الله لما كان هذا الإختلاف والتباين، خاصة وأن الإمامة أصل من أصول الشيعة، فلا يقبل فيه الخلاف كما يُقبل في الفروع.
الفرقة الأولى: