فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 810

والسمين والصحيح والضعيف من الروايات ، فأنتم ايها الشيعة تخدعون أنفسکم بنقل الاخبار المکذوبة ، أما أهل السنة ولله الحمد فعندهم مهارة ودربة في معرفة الصحيح من السقيم والمقبول من الحديث والمردود فأنت تراهم يفصلون لك کل ما ورد من الاحاديث والروايات فهذا الصحيح وهذا الضعيف ، وهذا المختلق المصنوع ، وهذا الموضوع ، فکل شئ عندهم واضح وجلي يعرفون منشأه ومصدره ، واعلموا کذلك أن الشيعة لم ينقحوا ما بين أيديهم من الاحاديث فلا يعلم عندهم الصحيح من المکذوب ولا المقبول من المردود، ولکنك تراهم حينما يضيق بهم الخناق ولم يجدوا مفرًا مما هم فيه من سوء الحال والمقال يسارعون بالحکم علي هذا الحديث أو ذاك بالضعف لکي يدرؤوا عن أنفسهم تلك الاعتراضات والانتقادات الکثيرة التي توجه اليهم.

لماذا لم تکن عندهم تلك المروءة والرجولة وعلوالهمة وقوة الارادة فيکتبوا لنا کتابًا لا خفاء فيه ولا لبس ولا غموض ؟ کتابا يتضح فيه الصحيح من الضعيف کما يفعل ذلك ائمة السنة الغراء وکماهوالحال في کتاب صحيح الترمذي وضعيف الترمذي مثلًا ...؟!! لماذا؟ ذلك لأنهم علي علم تام ويقين ولو کرهت ذلك نفوسهم المريضة أنهم لا ولن يستطيعوا أن يميزوا بين الغث والسمين بين أحاديثهم وإني لهم ذلك ..؟ وقد عم البلاء وطم فلم يعد في وسعهم أن يثبتوا للعالم أجمع أن هناك حديث صحيح يرتقي الي درجه الاحتجاج به ، ولکي تدرك وتعرف حقيقة مكرالشيعة ودهائهم أضرب لك هذا المثال:

اقول: ( إن الکافي وشريعتي وشيرين عبادي وکوکوش يروون عن الامام الصادق ثم يذكر الحديث فيظن القارئ أن شرين عبادي هو أحد الرواة الذين لهم من الرتبة والمكانة ما للكافي عند الشيعة أو أنه أحد أئمة الحديث ورواته الذين يشار اليهم بالبنان !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت