ولو کان مؤلف کتاب ليالي بيشاور لديه ذرة من صدق واخلاص وإرادة صحيحة لطلب الحق ومعرفته لاتبع القرآن وجادل المخالفين له به وحاججهم بأدلته و براهينه فبالقرآن يمکننا معرفة المحق من المبطل وبالتمسك به يعرف أصحاب الحق أهم السنة أم الشيعة ؟!!
الثاني: ان استدلال هذا المخادع الماکر بالاحاديث التي لم تصح لدينا ولم نقبلها ولا نري العمل بها دليل واضح علي سوء طوية هذا المؤلف وأنه رجل مغرض لا أمان له .
وإلا فأين ذهبت تلك الاحاديث الموضوعة المکذوبة التي املأت بها کتبهم..؟ هل ينکر أحد له أدني إلمام من العلم ذلك؟
ان لم يکن ذلك عندهم فاعتبروني من زمرة الشيعة....!! وان کانت موجوده فلما الاعتراض علينا والطعن بنا؟
الثالث: ان هذا الرجل يتبع هوي نفسه، فهو مثلًا يستدل بالحديث الوارد في مستدرك الحاکم ، في حين ان الحاکم رحمه الله أورد في کتابه ( المستدرك) حديثًا مفاده: أن عليًا رضي الله عنه کان يشرب الخمر قبل نزول المنع والتحريم! فنقول له: ان تقبل ما ورد ذکره في مستدرك الحاکم، فعليك ان تقبل هذا القول ايضًا، والا فليس من الانصاف في شيء ولا من الامانة العلمية أن يکون ما وافق هواه صحيحًا وما عداه فيضرب به عرض الحائط..؟!!!!
مع أني أکاد أجزم أن هذا الرجل علي اطلاع واسع والمام بکتب أهل السنة وما جاء فيها من أحاديث وروايات ، ولکنه مع ذلك کله لم تکن لديه ملکة التمييز بين الغث