فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 810

معرفة الإمام من أعظم العبادات » وهو لم ينکر أن هذا الحديث من الأحاديث الذي يستدلون بها ويعتمدون عليها إعتمادًا کبيرا ً، ولا يذکر ضعفًا أو جرحًا في هذا الحديث بل تراه يدافع عنه بکل جرأة ، مبديًا لنا هذه المرة ما کان يستره من خبث وسوء نية وکأنه يريد أن يفهمنا ان المعني لهذا الحديث هو: وما خلقت الجن والانس الا لمعرفة الإمام..!!

ردنا عليه:

يقول الحق تبارك وتعالي: « وما خلقت الجنَّ والإنس إلا ليعبدون » أيها الجهلة ايها الحمقي ،إن کان الله خلق الجنَّ والإنس لمعرفة الإمام، فلماذا إذا خلق الامام نفسه....؟!! ألم يکن هذا الإمام مخلوق مثلکم ..؟ إنما جاءت هذهِ الآية لاثبات أمرمهم وعظيم فنراکم تلوون نصوص القرآن وتحرفون معانيه وتصرفونها الي المقصد الذي أنتم تريدونه وهو لم ينزل لذلك أصلًا ..؟ ثم يذکر الؤلف دليلًا وشاهدًا آخر من أقوال إمامه حيث قال: « بنا عُرف الله وبنا عُبدَ الله » ..!!

إنه بهذا القول قد حکم بالکفر علي نفسه وطبع بطابعه رغمًا عن أنفه ، ثم أليس هناك من يسأله: أما عُرف الله تعالي قبل ولادة إمامك أيها المفتري على الله ورسوله ..؟ أما کان يعبد قبلة ...؟

هل من معبود هناك سواه..؟ وبهذا الصدد نفسه يقولون: إن الله خلق الإمام قبل خلق السموات والأرض ..!! هل من أحد يسأل هذا الإمام الذي يري لنفسه شأنا ومنزلة عظيمة: إن کان لوجودکم وخلقکم کل هذا القدر الکبير من الأهمية والضرورة فلماذا لم نجد في کتاب الله تعالي لکم ذکرًا أو لصفتکم أثرا..؟ هل أصابکم داء الطائفة البهائية فأنتم تحاولون بكل ما أوتيتم من قوة وطاقة أن تلصقوا الآيات القرآنية بکم فتؤلونها علي هواکم وبما تشتهية أنفسکم ..؟!!

الإدعاء الستون وقوله:قلت: أنا لا أحب أن أخوض في هذا البحث ، ولكن تلبية لطلبكم ولكي

تعرفوا أنيلا أتكلم إلا عن علم وإنصاف ، وعن وجدان وبرهان ، اذكر بعض تلك الروايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت