فهرس الكتاب
باختصار: رؤية اللهسبحانه عند أهل السنة: ...
إذا أردتم الاطلاع على الأخبار التي تتضمن الكفر في الحلول والاتحاد وتجسم اللهسبحانه
ورؤيته في الدنيا أو في الآخرة على اختلاف عقائدكم ، فراجعوا: صحيح البخاريج 1 ، باب
فضل السجود من كتاب الصلاة ، وج 4 باب الصراط من كتاب الرقاق ، وصحيحمسلم ج1 ، باب
إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة ، ومسند أحمد ج2 ص 275 ....وقد رد هذه الأخبار كثير
من كبار علمائكم وعدوها من الموضوعات والأكاذيب علىالنبي (ص) ، منهم الذهبي في""
ميزان الاعتدال"والسيوطي في"اللآلي المصنوعة فيالأحاديث الموضوعة"وسبط ابن"
الجوزي في"الموضوعات"فهؤلاء كلهم أثبتوا ـ بأدلةذكروها ـ كذب تلك الأخبار وعدم
صحتها .
ردنا عليه:
قلت: هذا کذب وإفك ويهتان من مؤلف ليالي بيشاور ، هذا الرجل الذي لم يتق الله فيما يقول، فإن رؤية الله تعالي في الآخرة هي عقيدة آهل السنة کلهم ، ولا يخالف في ذلك إمام شهدت له الأمة بالرضا والقبول من أئمة أهل السنة والجماعة والحمد لله ، وأما قولك: إن الذهبي يخالف ما ذهب اليه أهل السنة في تصديقهم واعتقادهم رؤية الله تعالي في الآخرة فهو من الکذب الذي لم يسبقك به أحد ، وأنتم لعلکم تذکرون جيدا حينما ذکرت ذلك في مقدمة هذا الکتاب حينما قلت: إن المؤلف عندما يريد أن يستشهد أو يستدل بأحد أقوال الذهبي فإنه ينقل کلامه علي لسان مخالفية ومن کتبهم ولا ينقل ذلك علي لسان قائله نفسه وهو الامام الذهبي رحمه الله ...؟ ثم يقول: هذا قول الذهبي ..!! أرأيتم تلاعب هذا الرجل وتحايله وخداعه ..؟!! هل هناك رجل ينسب الي العلم وآهله يرضي لنفسه هذا المستوي الهابط المنحط کما رضي ذلك مؤلف ليالي بيشاور لنفسه ..؟!