فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 810

إن کان جسمًا أم لم يکن کذلك ، فالأمر لا يهمنا بتلك الدرجة التي أنت تظنها وتعالي الله عما تقول علوا کبيرًا، إن الذي يهمنا هو إن الله تعالي سيتجلي لعباده حتي يروه ، أما کيف ذلك وعلي أي هيئة فهذا مالا نعلمه ولا يمکن لأحدٍ تصورهِ .

الإدعاء الرابع والستون وقوله:إذا أردتم الاطلاع على الأخبار التي تتضمن الكفر في الحلول والاتحاد وتجسم اللهسبحانه ورؤيته في الدنيا أو في الآخرة علىاختلاف عقائدكم ، فراجعوا: صحيح البخاريج 1 ، باب فضل السجود من كتاب الصلاة ، وج 4 باب الصراط من كتاب الرقاق ، وصحيحمسلم ج1 ، باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة ، ومسند أحمد ج2 ص 275 ،واليكم المثال التالي: عن أبي هريرة: إن النار تزفر و تتقيظ شديدا ، فلا تسكن حتى يضع الرب قدمهفيها ، فتقول: قطّ قطّ ، حسبي حسبي .

ردنا عليه:

الاول:

مما لا شك فيه فإن ذکر اليدين والعين قد جاء في القرآن الکريم وهذا مما لا ينکره أحد ، قال تعالي « والسماء بينيناها بأيدٍ وإنا لموسعون » الذاريات وقال تعالي « يد الله فوق ايديهم » وقال تعالي « تجزي بأعيننا » نحن نومن ونعتقد في الوقت نفسه أن الله تعالي « ليس کمثله شيئ ٌ» « ولم يکن له کفوًا احد » وقد سأل الامام أحمد عن الاستواء فقال: « الاستواء معلوم والکيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة » ثم أمر بأخراجه لأنه رآه من أهل النفاق..!!.

فلا ننکر ماجاء في کتاب الله بل نؤمن بکل ماجاء فيه ونصدقه ثم إننا نقف حيث وقف ولا نتعدي ذلك بتأويل باطل أو بقول ضعيف لا أصل له من کتاب أوسنة .

الثاني:

نحن نؤمن بوجود الله تعالي ولا نکيف ولا نشبه ولا نمثل ولا نعطل ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت