فهرس الكتاب
إسمع يا هذا ...إن أهل السنه يصفون الله تعالي بما وصف به نفسه في کتابه ووصفه نبيه صلي الله عليه وسلم في سنته ، فالله جل وعلا له الأسماء الحسني وصفات الکمال کلها فنقف حيث وقف نبينا صلي الله عليه وسلم ولا نتکلم في المحدود وغير المحدود کما تدعي ذلك أنت فالعبد لا يعرف شيئًا عن ذاته سبحانه الا بما جاء في کتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم فنثبت له ما اثبته لنفسه سبحانه من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تکييف فهو الواحد الاحد الفرد الصمد الرحمن الرحيم السميع البصير الاول الآخر الظاهر الباطن .. فهل لديکم ايها الشيعة من جمال العقيدة وصفائها ما منَّ به علينا ، أم ما زلتم تتکلمون هذا محدود وذلك غير محدود ...؟؟ وأما أنت يا صاحب ليالي بيشاور فنقول لك: إن الله تعالي يهب لعبادة المؤمنين عيونًا تکون لها قدرة علي رؤية بارئها وخالقها جل في علاه ولو کان ذلك فوق المحدود الذي تصفهُ أنت ، قال تعالي « ومن کان کان في هذهِ أعمي فهو في الآخرة أعمي وأضل سبيلا ً» الاسراء/72 . ومن أدلتنا علي رؤية الله تعالي فکما قلت سابقا فإن المؤمنين سيرون ربهم يوم القيامة يوم يمشي الناس علي رؤرسهم ، فإن کان الأمر کذلك فما العجب من رؤية الله تعالي ..؟ وهذا دلينا واضح وصريح من کتاب الله تعالي حيث يقول عزوجل:
« وجوه يومئنذ ناظرة الي ربها ناظرة » القيامة 22- 23
الإدعاء الثالث والستون وقوله:فمن يعتقد برؤية الله سواء في الدنيا أو في الآخرة ، يلزم أن يعتقد بجسميته عزوجل ، وبأنه محاط ومظروف ، كما يلزم أن يكون مادة حتى يرى بالعين المجردة ، وهذا كفركما صرح العلماء الكرام من الفرقين
ردنا عليه: