فهرس الكتاب
أرأيتم ..؟ هذا يدل علي أن الانسان قد يعرف الحق ويعرف ربه ومعبوده ، ولکنه في الوقت نفسه تراه يلوث نفسه بأدران الجاهلية وأوضارها وهو أمر ليس بمستبعد أبدًا ، ولذلك فإن الشيعة ينکرون هذهِ الآيات لانها تعريهم وتظهر حقيقتهم فذهبوا يعرفون لنا الشرك بتعريفات وحدود وأوصاف تجعلهم بمنأي عن الوقوع في دائرته ِ، ولو تدبروا جيدًا وطلبوا الحق من مظانه وتجردوا من كل هوى وزيغ وإصرارعلي الإتم لعلموا أنهم من المشرکين ....؟! إذا ان لم هذا من الصب والکذب والاحتيال فلا نعرف للمکر والاحتيال مفهومًا غيره..؟!!.
الإدعاء الثامن والستون وقوله:وكذلك النصارى ... فقد اعتقدوا بالأقانيم الثلاثة: الأب والابن وروح القدس ،وقالوا: لكل واحد منهم قدرة وتأثيرا مستقلا عن القسمين الآخرين ، ومع هذا فهمجميعا يشكلون المبدأ الأول والوجود الواجب ،أي: الله ، فتعالى الله عما يقولونعلوا كبيراوالله عز وجل رد هذه العقيدة الباطلة في سوره المائدة ، الآية 37 ، بقوله: ( لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوا إِنّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلهٍ إِلّا إِلهٌ وَاحِدٌوبعبارة أخرى فالنصارى يعتقدون: أن الألوهية مشتركة بين الأقانيم الثلاثة ، وهي: جمع اقنيم ـ بالسريانية ـومعناها بالعربية: الوجود وقد أثبت فلاسفة الإسلام بطلان هذه النظرية عقلا ، وأنالاتحاد لا يمكن سواء في ذات الله تبارك وتعالى أو في غير ذاته عز وجل .
ردنا عليه: