فهرس الكتاب
وأنتم زعمتم أنه لما توفي رضيِ الله عنه مشي الي قبره بنفسه..؟ فهو حسب زعمکم ما زالت لديه تلك القدرة الخارقة علي تحقيق المعجزات..؟!!
الإدعاء التاسع والستون وقوله:الشرك في الصفات ... وهو: أن يعتقد بأن صفات الباري عز وجل ، كعلمه وحكمتهوقدرته وحياته هي أشياء زائدة على ذاته سبحانه ، وهي أيضا قديمة كذاته جل وعلا ،فحينئذ يلزم تعدد القديم وهو شرك
ردنا عليه:
ها هو يعود الي المراوغة وإلاحتيال مرة أخري ، وذلك حينما قال: كل من أدعي أن صفات الله غير ذاته فهو مشرك ، أي أنها صفات مکتسبة فهو مشرك؟!!
إذًا أنت تعني کل من أعتقد أن الرزاق هو غير الله فهو مشرك ، فنقول لك: إجعل کل من ادعي أن عليًا حلالا لکل مشکل وقاضٍ لکل حاجة فهو غيرالله فهو مشرك أيضا ، ألستم أنتم من يقول: يا علي مدد ، يا علي أدرکني واغثني کما نسمع ذلك على لسان الشيعة في كل مكان:
نادي عليا مظهر العجائب تجد ه عونا لك في كل الشدائد
يا علي يا علي يا علي
هذا هو قولكم ولم نتألى عليكم ....؟!! .
الإدعاء السبعون وقوله:الشرك في الأفعال ... وهو الاعتقاد بأن لبعض الأشخاص أثرا استقلاليا فيالأفعال الربوبية والتدابير الإلهية كالخلق والرزق أو يعتقدون أن لبعض الأشياء أثرااستقلاليا في الكون ، كالنجوم ، أو يعتقدون بأن الله عز وجل بعدما خلق الخلائقبقدرته ، وفوض تدبير الأمور وإدارة الكون إلى بعض الأشخاص ، كاعتقاد المفوضة ، وقدمرت روايات أئمة الشيعة في لعنهم وتكفيرهم ، وكاليهود الذين قال الله تعالى في ذمهم: ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ) .
ردنا عليه: