فهرس الكتاب
إن المؤلف بين لنا الشرك وأظهره لنا بصورة يظن کل انسان حينما يقرأ ذلك أن الله تعالي عندما خلق الخلق ترکهم وشأنهم ثم أوکل أمر العالم کله الي غيره ..!! ثم ضرب علي ذلك مثالًا باليهود وقال إنهم علي هذهِ العقيده .
قلت: والشيعة کذلك يعتقدون ذلك ..؟! فإن رفضت ذلك ورددته فإن إمام زمانك أيها المؤلف سيکون بناءًا علي قولك هذا معطلا ً..!! مع إني اعتقد أن عقيدة الشيعة في الحقيقة أسوء بکثير مما عليه حال اليهود ..؟! نعم هذه هي الحقيقة التي يعرفها کل عرف وعلم عن الشيعة ما أعلمه أنا ، فاليهود إنما أدعوا ذلك وافتروه علي الله تعالي في الدنيا وأما الشيعة فقد ادعوا علي الله أعظم من ذلك حينما قالوا: إن يدية مغلولة في الدنيا يصرف کل تدبير من أمر السموات والارض وجميع الحق الي أئمتهم فهم المتصرفون بکل شي ، ومغلولة في الآخرة حينما قالوها جهارًا نهارًا * إياب الخلق اليکم وحسابهم عليکم *..؟!! اذا هم بذلك عطلوا الله تعالي من صفات الکمال والجلال واتهموه تعالي في ربوبيته ..؟!!
الإدعاء الحادي السبعون وقوله:الشرك في العبادات ... وهو أن الإنسان أثناء عبوديته يتوجه إلى غير اللهسبحانه ، أو لم تكن نيته خالصة لله تعالى ، كأن يرائي أو يريد جلب انتباه الآخرينإلى نفسه أو ينذر لغير الله عزوجل ..!! فكل عمل تلزم فيه نية القربة إلى الله سبحانه ، ولكن العامل حين العمل إذا نواهلغير الله أو أشرك فيه مع الله غيره ، فهو شرك
ردنا عليه:
لم نر المؤلف قد عرف العبادة تعريفًا جامعًا شاملا شافيا وإنما اكتفي بالتعريف أعلاه ...! فوالله الذي لا اله غيره إني لا يزال عجبي يزداد کل يوم من أمثال هذا الؤلف وأسلافه ..!!