فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 810

وبهذا يعلم إن مؤلف الکتاب قد کذب وافتري علي الأمة في وضح النهار وأمام ناظر الجميع حينما افتري ذلك وقال: إن الامام مسلم قد روي ذلك ..؟! إن هناك اشارة واضحة ودلالة باهرة في هذا الحديث فمقصود الرسول صلي الله عليه وسلم في ذلك هم أولئك الذين جاؤوا من بعده يعلمون بذلك ومنه قتل الحسين رضي الله عنه والطعن والسب في امهات المؤمنين رضوان الله تعالي عليهم أجمعين ولا سيما عائشة رضي الله عنها حيث کان لها من ذلك جانب کبير من سفههم وسوء خلقهم وجرأتهم علي محارم الاسلام ..!! فالرواية هذه بالذات نداء صارخ ودليل واضح ضد ما يدعيه الشيعة فهم والکل يعلم ذلك والتاريخ شاهد کذلك أنهم کانوا القتلة الحقيقيين للحسين رضوان الله عليه کما کانت لهم اليد الطولي في استدراجه ودعوته للقدوم عليهم حتي نال حتفه بأيديهم ...! وصدق من قال له رضي الله عنه: ( إن قلوبهم معك وسيوفهم عليك ) !! مات أولئك القتلة المجرمون الذين لطخوا ايديهم بدم الحسين الطاهر رضي الله عنه من الشيعة وبقي منهم من يؤذي رسول الله صلي الله عليه وسلم في عرضه وأهل بيته فهل سمعتم أحدًا من المسلمين يفعل ذلك غيرالشيعة ..؟!!

نعم ، إنهم هم والله أعداء الله واعداء رسوله والطاعنين بأهله وأحب الخلق اليه زوجته وحبيبته عائشة رضي الله عنها.

إننا لو طلبنا العلم حقًا کان علينا أن نتمسك بأهل بيت النبوة من العلماء وأهل الفضل من أمثال عائشة رضي الله عنها لنتلقي منهم العلم الشرعي ونتعلم هدي النبي صلي الله عليه وسلم والحق الذي جاء به فمن أکثر علمًا وأوعي لما جاء به وأقرب منه منزله واکثر الناس لديه حظوة منها رضي الله عنها ؟ إذًا فنحن نفهم من هذه الرواية التي جاءت في صحيح مسلم و نتعلم ما لأهل بيت النبوة من الحق علينا وما يجب علي کل مسلم من محبتهم ومراعاة حقهم واتباع ما بلغوه للامة من العلم النبوي والهدي المحمدي علي صاحبه افضل الصلاة واتم التسليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت