فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 810

فلا يخفى على من أمعن ونظر في هذه الأبيات لعرف تصريح الشافعي وهو إمام أهلالسنة والجماعة ، بأن آل محمد (ص) ومن تمسك بهم هم الفرقة الناجية وغيرهم هالكون ،وفي وادي الضلالة تائهون !!

ردنا عليه:

نعم أنه يسوي بين هؤلاء الجهلة المشعوذون وبين إمامي السنة احمد ومسلم عليهم الرحمة والرضوان ..!! ولکن يجب أن يعلم إن هذا الحديث لم يرد في صحيح مسلم وهو کذب وزور لا يخفي علي أحد ، وهذا الفعل وحده کافٍ لأن نرد ما بيد الشيعة من أقوال والا نعتمد عليهم أبدًا وقد جاء في معجم الطبراني الکبير « إن هذا الحديث عند کبار علماء الحديث يعتبر حديثًا واهنا لا أساس له ، کما قال الامام الهيثمي في « مجمع الزوائد» ان سند هذا الحديث فيه عدة أفراد مجهولين ...!!! ومع ذلك تري أن المؤلف يقول کاذبًا: ان علماء أهل السنة قالوا: إن هذا الحديث صحيح ..؟!! لماذا کل هذا الکذب ..؟ ما الذي يجبره علي قول هذا الکذب ..؟ ولکن لم العجب والاستغراب وإن الکذب لدي المؤلف أسهل عليه من شرب جرعة ماء..!! وها أنا ذا اقولها مرة أخري: ان وجود الحديث في کتب أهل السنة إلا ما جاء في صحيحي البخاري ومسلم لا يعني ذلك الحکم بصحته ، فإننا لا نعتمد عليه ولا نستدل به حتي نعرف صحته وثبوته .ثم يذکر المؤلف بيتًا نسبه الي الامام الشافعي رحمه الله حيث جاء فيه:

رضيت عليًّا لي إمامًا ونسله ... ... وأنت من الباقين في أوسع الحلّ

قلت: أنظروا ... هذا هو إمامنا الشافعي رحمه الله .... الإمام العالم العامل وهو يعلنها أمام الجميع ويقولها بکل صدق وإخلاص ، فهذه هي المحبة الحقيقة لا محبتکم أنتم لعلي وأهل بيته ..!! نراك ايها المؤلف وأنت تستدل بقول هذا الامام السني بالرغم من عداوتك له ولجميع أهل السنة ، ولکن شتان ما بين محبة و محبة ، محبة قامت علي الحق ودامت به ، ومحبة قامت علي الباطل ، وما قام علي الباطل فهو زائلٌ لا محاله... فانتظروا إنا معکم منتظرون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت