فهرس الكتاب
ذکر المؤلف متسائلا ً، هل الناس بحاجة ماسة وضرورة ملحة الي تقليد أو اتباع مذهب بعينه من هذه المذاهب الأربعة أم لا ..؟. ثم أشار الي قصة حصلت له في الاردن حينما صلي في أحد المساجد هناك ، فأمر إمام المسجد هناك وحرض الناس علي إخراجه من المسجد ..!! قلت: لا لسنا مضطرين الي اتباع أو تقليد أحد المذاهب فيمکنك أن تکون ممن يقف على هذه المسألة أو تلك من مضانها ومصادرها ، لتکن من أهل الحديث أي ان تکون سلفيًا ، الا إنکم وکما رأيناکم لا يحلو لکم هذا الکلام فکنتم دائمًا الظهير الدائم لهذه المذاهب الأربعة لتقفوا بوجه من يدعوکم الي اتباع القرآن والسنة والأخذ من جميع المذاهب دون التقليد لمذهب معين فأين قول الأئمة ( إذا صح الحديث فهو مذهبي ) ولکنکم آثرتم الوقوف مع هذه المذاهب ضد من اسميتموهم ( بالوهابية) فهي کلمه من صنعکم وابتکاركم ، ثم عندما رأيتمونا أصبحنا من أهل السنة والجماعة القيتم بنا خارج البلد فما بالك بالمسجد ..؟!!
إنکم والحق أقول: لو استطعتم أن تزهقوا أنفسنا لتخرجونا من هذه الدنيا کلها لتريحونا منها لفعلتم ذلك دون أي تردد أو تأخير ، فعليك ان تحمدالله وتشکره أن الاردنيين قد عاملوك بهذه المعاملة اللطيفة ، فلا حاجة لأن تتظلم وتشتکي منهم أيها الحيق الرقطاء ....؟!! وما فعل بك فهو من قبيل: الجود من الموجود ..!!
الإعاء التسعون وقوله:نحن لا نصلي الى القبور
ردنا عليه:
هذا کذب لا يخفي على أحد فهذا شيخکم وإمامکم المجلسي قد نقل في کتابه
« بحار الأنوار » عن الامام الصادق ( باب وجوب زيارة قبر الحسين )
قال الصادق: ( إذا أراد الزائر أن يصلي يجعل القبر قبلة ..!!! ) وکتب کذلك في باب ( الزيارة المطلقة ) بعد أن نقل مثل هذه الجمل التي تدل علي الکفر الصريح: