فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 810

بکم فتح الله وبكم يختم الله وبكم يمحو الله وبکم يثبت ثم قال: اجعل قبر الامام قبلة وصلّ ..!!! ) قلت: قولك: أن يکون القبر بينك وبين القبلة هذه شرك أيضًا وکفر لاريب فيه .

الإدعاء الحادي والتسعون وقوله:تقبيل قبور الأئمة وأضرحتهم ليس شركا .

ردنا عليه:

إن الاستغاثة بهم وطلب العون منهم والإستعانة واللجوء والسؤال والطواف بقبورهم وما الي ذلك من الاعمال التي تقومون بها کل ذلك شرك ، والبناء عليها

ونصب القبب عليها من البدع المنکرة ، وقد جاءت الاحاديث الصريحة والأدلة الصحيحة علي النهي والتحذير من فعل ذلك ، اما أن تکون هذه القبة هي القبلة لکل زائر فتلك بدعة أقبح وأشنع لا يرتضيها دين ولا شرع .

الإدعاء الثاني والتسعون وقوله:

ردنا عليه:

دعني أقول لك قبل كل شيء: إن محبتنا واحترامنا لأحد لا تدعونا أو تجيز لنا أن نتجاوز الحد الشرعي المسموح به ، ولا أن نفرط في ذلك حتي يصل بنا الأمر في نهاية المطاف الي عبادته والسجود له...؟!!! فالرجل لا يجوز له أن يقول: إنما شربت دم زوجتي من فرط محبتي لها ولا يسمح له بذلك ...؟؟! کما لا يسمح للأم أن تدعي: إنها إنما أکلت لحم ولدها من شدة وفرط محبتها له ....!! إذًا لا نجعل كذلك من محبة أهل البيت رضي الله عنهم سببًا أو حجة لأحدٍ أن يسجد اليهم أو الي قبر واحدٍ منهم ، وأما ما ذکره المؤلف في کتابه من جواز ذلك محتجًا بسجود أخوة يوسف لأخيهم وأن ذلك دليل علي أن هذا الفعل لا يکون شركا ، ً فدعني أقول لك: لقد جئت بما لم تأت به الأوائل ، ولقد أدهشتنا بهذه الحجج القوية والقنابل الشيرازية ...!!! فالتهنأ الشيعة بالا ، ولتنم قريرة العين بملأ جفينها لأن فيها إمام همام وعالم فطحل مثلك ..؟!!إنك تقول: إن أخوة يوسف ( )

قلت: ان هذا الرجل المحتال لم يکف عن أسلوبه السمج هذا ، فأقول وبالله التوفيق

أولًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت