فهرس الكتاب
الإدعاء الرابع التسعون وقوله: إن أهل السنة يحبون يزيدا ويعتبرونه أميرا للمؤمنين .
ردنا عليه:
هذا خطأ، وقول لا صحة له...؟! قال شيخ الاسلام ابن تيمية في يزيد هذا:
« لا نحبه » ومعظم أقوال أهل السنة علي هذا القول وأعني بذلك أقوال من يعتبرهم الشيعة « وهابيين » فإن کان هناك قول خلاف ما ذکرت فهو کلام وقول مرجوح لا وزن له وهو خلاف القول الراجح .
ان أهل السنة يرون أن حسينآً رضي الله عنه هو سيد شباب أهل الجنة ، اما هذا الدعي فهو جعل من نفسه اللسان الناطق لأهل السنة والجماعة فهو يهرف بما لا يعرف ويقول عنهم الباطل ويقولهم مالا يقولون..!!
هل حقًا ما تقول ؟ أهل السنة لم يکرهوا يزيدًا أو يبغضوه لانه قتل حسينًا إنهم يرون في قتله رضي الله عنه مصيبة عظيمة ونکبة أليمة حلت بالأمة.. لا أدري کيف أصدقك أوأجمع وأوفق بين تناقضاتك الكثيرة ..؟ ان ما يقوله أهل السنة
ويؤکدون عليه أن يزيدًا لم تکن له يد في قتل الحسين ، کما أنه عندما عرف بذلك لم يرضي به والسلام .
فتسيمتك لهذا الباب وعنونتك له خطأ ومغالطة وكذب لا نرتضيه بل نرده ، فليس في أهل السنة من يقف في صف مع من ظلمهم ، وليس بيننا من يبغضهم بل إنهم يرون حبهم واحترامهم ومعرفة مکانتهم في الدين وحتي الذي ترونه يحب يزيدًا فهو يحب حسينًا قبل ذلك واکثر ، فأما الذين ذکرتهم فهم أقلية لا عبرة فيها أما الغالبية الغالبة من أهل السنة والجماعة فهم لا يرون محبة يزيد أو مودته والحمدالله .