فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 810

الإدعاء الخامس والتسعون وقوله: (وهل أنتم بعد في شك وتردد في كفر معاوية ويزيد ؟! ) بدأ المؤلف کلامه بهذه الجملة « يزيد کافر » ثم أردف کلامه هذه بذکر الادلة علي ذلك من کتاب سبط بن الجوزي ( فمما يثير العجبويبعث الأسف في النفس ، أن معاوية وابنه يزيد مع كثرة الدلائلوالشواهد على كفرهما وإنكارهما للدين والوحي، تعدونها مؤمنين ، بل تلقبونها بأميرالمؤمنين أي تحسبون خلافتهما شرعية ، وتدافعون عنهما باليد واللسان ، بل بالمالوالنفس وإن كان بعض أعلامكم وافقونا في كفر معاوية وابنه وكتبوا في ذلك مثل ابنالجوزي وقد ألف كتاب الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد )

ردنا عليه:

قلت: قد اعطينا للقاري نبذة يسيرة في تعريف هذه الشخص سبط بن الجوزي

وبينا هناك ان هذا الرجل شيعي محترق فنحن لا نري کفر يزيد ولا نکفره، لأن القتل وهذه الجناية لا تجعل من المسلم کافرا ولا هذه الجناية من الاسباب التي تنقل من ملة الاسلام الي ملة الکفر کما إننا لا نري ولا نصدق هذه الاکاذيب التي أفتريتموها علي يزيد ولا نعتمد عليها ولا نبني عليها حکمًا...!!

بل کيف نعتمد علي قول من يري أن الکذب مباحًا فاتخذه له عادة وخلقا..؟!! کيف نصدق قومًا افتروا الکذب علي أبي بکر رضي الله عنه واتهموه بشرب الخمر و قوله الشعر في إنکار القيامة..؟ کيف نصدق مثل هؤلاء القوم ام کيف نعتمد عليهم في تکفير مسلم...؟!! إنا لا نقول شيئًا سوي قولنا: ألا لعنة الله علي الکاذبين .

الإدعاء السادس والتسعون وقوله: أجاز علماء أهل السنة لعن يزيد ،ثم يضيف قائلا: إن الغزالي يثني على يزيد خيرا بينما الإمام أحمد يلعنه ...!! .

ردنا عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت