فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 810

وصحبته في الغار ، ولکن أني للشيعة أني يقبلوا منك هذا القول فإنهم علي اختلاف فرقهم ونحلهم وأخص منهم بالذکر شيعة القرن الواحد والعشرين ينکرون أساسًا هذه الفکرة والمقولة التي تقول: إن المقصود بهذه الآية هوأبوبکر الصديق المعروف عندنا إنما القول الراجح عندهم: أن ذلك أبوبکر آخر!! أنا أجزم أن هؤلاء الشيعة هم أعقل منك بکثير.. وهذا أمر لا شك فيه ، أتعرف لماذا ....؟

نعم ، لأنهم يعلمون جيدًا أن الأقرار والقبول لصحبة أبي بکر للنبي صلي الله عليه وسلم في الغار تستلزم أحد أمرين لا مفر منهما ، وکلاهما علقم في حلوقکم ، فإما أن يکون أبو بکر جديرًا بالخلافة والإمامة بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم

وإما يدل ذلك علي صدق إيمانه رضي الله عنه وإخلاصه وعلي ثقة النبي صلي الله عليه وسلم واعتماده عليه وصحبته له في المهمات والملمات ....! نعم ، إن شيعة القرن الواحد والعشرين يرفضون قولك هذا وينکرونه إنکارًا تامًا ، بل إنه قول لا أساس له عندهم ، فأبوبکر المشهور والمعروف عند المسلمين لا يمکن أن يکون صاحب النبي في الغار کلا وحاشا أن يکون کذلك ....؟؟!!!

الإدعاء الثاني عشر وقوله:إن إمامة ابي بكر بالناس لا تدل على استحقاق أبي بكر بالخلافة وأهليته لها ، ولنضرب لذلك هذا المثل: لو أن ملكا كلف أحدا من رعيته أو أقاربه لينوب عنه في الإفتتاحات والمناسبات الرسمية ولم يرسل ولي عهده وخليفته مثلا ، فهل يحق لهذا المكلف أن يدعي الخلافة وولاية العهد بعد الملك ..؟؟ أنصفونا في الحكم: إمامة الناس في عدة صلوات وقضاء أيام معدودة مع النبي في الغار هل تؤهل أو ترفع أبا بكر الى تلك المنزلة الرفيعة التي يحضى بها علي ومع كل تلك الأحاديث التي وردت في فضله وشأنه وعلو منزلته ..؟؟؟! كيف يستويان ..؟؟

ردنا عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت