فهرس الكتاب
ثم يذكر لنا حديثا جاء فيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ) ثم يقول بعده: هذا الحديث من المختلقات والموضوعات بل هو حديث مزور ، نعم أهل السنة هم من شهدوا وقالوا بذلك ...!! .
ردنا عليه:
أقولها بکل صدق ويقين وأشهد الله علي ذلك ، نعم . إنك کذاب ، لان أهل السنة يعتبرون هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة عندهم ، وکيف لا يکون کذلك وقد أورده البخاري في صحيحه...!!! فهل يعقل بعد هذا أن يقول سني َ: إن هذا حديث موضوع او مصنوع ..؟!! وهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يحدث عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: « لو کنت متخذا خليلًا لا تخذت أبا بکر ولکنه أخي وصاحبي ، وقد اتخذ الله عزوجل صاحبکم خليلا ً» أخرجه مسلم ( 7 > 108 ) .
وهکذا فقد خصه بتلك الأوصاف التي تدل علي أرقي وأعلي درجات المودة والمحبة وأنبلها ألا وهي الخلة...!!!
وبهذا تعلم أيها المکار أن أهل السنة يرون هذا الحديث من أصح الصحيح عندهم.! ولم لا....؟! ألم يكن من الأحاديث التي التفق الشيخان علي أيراده في کتابيهما اللذين هما أصح الکتب المصنفة ، وأما الأحاديث التي أوردتها في كتابك فأهل السنة يرون أن ( % 99 ) منها أحاديث ضعيفة لا يصح الإحتجاج بها أوالاعتماد عليها ، وأما النسبة الباقية منها وهي ( 1% ) فقط فهذه أيضا لم تسلم من تحريفك وتزييفك وأنت تلوي أعناق النصوص النبوية لتجعلها موافقة لهواك ومرادك ....!!؟
کماإنك لم تلقي بالًا أوترعي سمعًا لأقوال أهل السنة وما جاء عنهم في تصحيح هذه الاحاديث أو تضعيفها ، فالأمر عندك سيان ، فما دام الحديث يوافق هواك فهو صحيح مقبول في شرعك وهواك...!!! وإلا فنحن نعلم جيدًا إنك لاحظ لك ولا نصيب من علم الحديث وأصوله ، ولم تنل من برکته وشرفه ولا حتي أقل من القليل ! فسبحان الله الذي حکم وقضي ألا يحمل هذا العلم من کل خلفه إلا عدوله....؟؟! .