فهرس الكتاب
الإدعاء الرابع عشر وقوله:ليس هناك ما يثير العجب والإستغراب إذا علمنا أن نوحا قد عاش الف وأربعمائة عاما ، فما المانع أن يعيش المهدي مثل هذه العمر بالتمام والكمال ..؟؟ ولذلك فلا عجب بعد ذلك إن قلنا: إنه قد غاب منذ ما يقرب من ألف ومائتي سنة ..!!
ردنا عليه:
هل يمکن لفتاةٍ أن تلد بدون بعل کما ولدت السيدة مريم عيسي عليه الصلاة والسلام ..؟؟!
الاحتمال والامکان شيٌ ووقوع الأمرعلي الحقيقة شيٌ آخر ، فنحن نستدل علي طول عمر نوح عليه السلام من القرآن الکريم کما قال تعالي ( ولقد أرسلنا نوحًا الي قومه فلبث فيهم ألف سنة الا خمسين عاما» العنکبوت - 14 .
کما نستدل علي وقوع الحمل وهو أمر مخالف للعادة لمريم البتول من القرآن کذلك کما قال عز آسمه « قالت رب أني يکون لي ولد ولم يمسسني بشر قال کذلك الله يخلق ما يشاء » آل عمران:47 .
أما أنت أيها المشعوذ الأفاك فلا دليل لك من کتاب الله تعالي فيما تدعيه وتقوله الا الظن والمقايسات الباطلة وقد علم کل من له لب أن مثل هذه الأمور المهمة
والخطيرة لا تعدم دليلًا لها من کتاب الله تعالي کما انعدم الدليل فيه فلم يرد لعلي
ولا حتي لإمام زمانکم ذکر في کتاب الله تعالي....؟!!!
وأنت لا تزال تتبجح بتلك التفاهات لتجعل لإمام الزمان من المنزلة ما لنبي الله نوح بل لم تکتفي بذلك حتي فضلتم إمام الزمان علي نوح عليه الصلاة والسلام ....!!
وقد جاء في کتبکم أن نبي الله نوح عليه السلام هوالذي حفر قبر علي بيده ..!
ولهذا فأنت الآن تحتاج الي نوح عليه السلام لتثبت لنا الإمامة ..! وذلك بضرب مثل هذه الأمثلة والمقايسات الفاسدة .