فهرس الكتاب
الإدعاء الخامس عشر وقوله:كان للنصارى مطلق الحرية بأداء الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، بينما نجد الشيعة لا يملكون هذه الحرية في أداء الصلاة في مساجد أهل السنة ، ثم اضاف قائلا: لأهل السنة الحق في تقبيل أبواب الحرم وجدرانه ولكن ليس للشيعة مثل هذا الحق ..؟؟؟ ! .
ردنا عليه:
يقطن العاصمة طهران أکثر من مائة الف سنيَ ومع هذا فأنتم لا تسمحون لهم ببناءٍ مسجد واحد لهم فيها، فلم كل هذاالظلم والحيف والتمييز الذي تجاوز کل الحدود والأعراف ...؟ إنکم والحال هذه ماذا ستصنعون بنا وبالأمة کلها حينما تسيطرون وتحکمون مکة والمدينة ( لا قدر الله ذلك ) ...؟!!!
تعلمون جيدًا ويعلم الجميع أنکم سمحتم لليهود ببناء معابد لهم في طهران ولکنکم لم تسمحوا في الوقت نفسه لأهل السنة ببناء مسجد لهم ...؟؟!! .
فکيف بعد کل هذا الظلم والتجبر والطغيان والتعسف والعنجهية والوقاحة تتبجح
وتقول: بأن أهل السنة في مکة والمدينة لا يسمحون للشيعة بأداء شعائرهم
وعباداتهم هناك ، بينما هم يسمحون للسنة بذلك...؟! إن هذا کله محض کذب
وافتراء لا دليل لك عليه ، فالناس کلهم هناك سواسية في رحاب الحرم الطاهر فلا عنصرية ولا تمييز بين أحد وأحد ثم کيف يمکن ذلك...؟ هل کتب علي جبهة کل أحد هناك هذا سني وهذا شيعي ...؟ !! نعم إنهم ومن حرصهم وحبهم للدين والمحافظة علي جوهره وصورته المشرقة من أن تدنسوها بتلك المظاهر والعادات السيئة التي تقومون بها ، فقد منعوکم ومنعوا غيرکم من المسلمين سنة وشيعة من تقبيل الاحجاروالجدران والابواب وما الي ذلك من تلك المظاهر الجاهلية التي تعج بها عقيدتکم المنحرفة ، وخاصة في عصر مؤلف کتاب ( ليالي بيشاور) فقد کانت الحکومة السعودية آنذاك أشد حرصًا علي منع هذاه المظاهر المنحرفة ..! فالکذب الذي تتبجع به لا بد أن يکون له حد ..؟ ولکنك قد تجاوزت کل الحدود وشهد بکذبك واحتيالك القاصي والداني ....!