فهرس الكتاب
هذا قول لا يرتضيه دين ولا شرع ولا عقل سوي ، وأنا في الوقت الذي اکتب فيه هذه الکلمات لا أکاد أجد خلاصًا مما ينتابني من الحيرة والدهشة بسبب هؤلاء القوم الذين لم نقف لهم علي دين أو مبدءٍ أو مرجع نحاکمهم اليه ، فهم يکذبون بمناسبة وبغير مناسبة وإلا فبأي حق أو دين أن يجعل علماء الشيعة المعاصرين آبن أبي الحديد سنيًا..؟! ولا سيما منهم مؤلف کتاب ليالي بيشاورهذا المکار المحتال الذي رأي من المصلحة الکبيرة أن يجعل آبن أبي الحديد هذا من أهل السنة وينسبه إليهم وذلك لکي يمرر کذبه وزيفه علي الجهلة من أمثاله وآتباعه من جهة ، ولکي يظهر هذا الباطل الذي يخوض فيه بصورة جديدة تذهب برونق الحق و بهائه ..
ولتلبس الباطل بلباس الحق من جهة أخري...؟! وهذا آية الله القمي من الذين يصرحوا ويعلنون علي الملأ أن ابن أبي الحديد شيعيا ، فکيف بعد هذا يستطيع أحد أن يشك في تشيع ابن ابي الحديد....؟!! أم کيف نصدق هؤلاء الکذبة بعد کل هذا التضارب والتناقض في الأقوال والدعاوي الکاذبة التي لا دليل عليها ولا برهان...!! لکن ما في يد الشيعة حيلة أخري فهم ان لم يجعلوا هؤلاء المتشيعين سنةً ليستدلوا بأقوالهم ويجعلونهم متکأ وعلاقة يعلقون عليها وينسبون اليها کل قول باطل أورواية موضوعة ، أقول: ان لم يفعلوا ذلك فمن ذا الذي يصدقهم في قولهم أم کيف تنطلي تلك الاکاذيب علي الآخرين ؟ فهم لا ولن يستطيعوا مهما أوتوا من قوة في الباطل وکيد في المماحلة والمماطلة أن يثبتوا لنا من کتاب الله تعالي دليلًا واحدًا علي جواز اللطم وضرب الصدر ، أوأنهم يثبتوا الأمامة لأحد من الأئمة المزعومين ..! نعم قد يستطيعوا اثبات ذلك من خلال القوانين التي سنهَا وشرعها إيتاتورك ، وباستطاعتهم کذلك أن يثبتوا للإيرانين الذين يعيشون في کاليفورنيا أنه لا دليل من کتاب الله تعالي علي وجوب الحجاب أو لا أمر به ..!!