فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 810

فهذا الخوارزمي کان يتظاهر أنه من الأحناف ولکنه کان يبطن التشيع بدليل أنه کان يکثر النقل والا ستدلال بأقوال الرافضة الکذبة مثل ابن شاذان والبلوي وفي هذا الصدد فقد حذرنا ونبهنا الامام الذهبي رحمه الله الي طامة من طاماته وعيب من عيوبه وذلك أن مؤلفات هذا الرجل قد ملئت بالاحاديث المختلقة والموضوعة حيث ذکر عنه أنه نقل بجهله وسوء صنيعه عن ابن شاذان هذا الحديث: من أحب عليًا أعطاه الله بکل قطرة من عرقه مدينة في الجنة ...!! ولم يکتفي عند هذا الحد بل وأسند هذه الرواية الي ابن عمر عن طريق مالك عن نافع بسند لا قيمة له ولا وزن ، ولا يثبت أمام التحقيق العلمي والنقد البناء کما روي بنفسه هذا الحديث:

« يا علي لو أن رجلًا عبدالله تعالي ألف سنة وأنفق من مالهِ مثل جبل أحد ذهبا وحج الف مرة ماشيًا وقتل بين الصفا والمروة مظلومًا ثم لا يحبك ويواليك ولا يراك کذلك ، لا يدخل الجنة ولا يجد ريحها ! » . فبعد ما رأيتم وسمعتم کيف ترون الخوارزمي هل شيعيًا أم سنيا؟! الأمر اليکم ..!! أما صاحب ليالي بيشاور فيعتبره سنيًا وشهد لنفسه بنفسه علي صدق ذلك کالثعلب يشهد ذنبه علي نفسه..! ولا ندري من هم اولئك الذي ناظرهم وأجري معهم تلك المساجلات العلمية في محفل قل نظيره وکثر ناظرة يا تري هل لهذا الأمر حقيقة ...؟ أم أنه من بنات أفکاره ؟!!

الادعاء التاسع عشر وقوله: جار الله الزمخشري وهو أحد كبار علماء أهل السنة يشهد ويعترف بأن الكثير من الإدعاءات والأقوال التي يقول بها الشيعة هي اقوال حق .

ردنا عليه:

ذکر المؤلف في کتابه (صفحة - 523 ) جملة من الأبيات ثم نسبها الي جار الله الزمخشري شيخ الخوارزمي حيث جاء فيها: إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به وأكتمه ، كتمانه ليأسلم

فإن حنفيا قلت ، قالوا بأنني أبيح الطلا وهو الشراب المحرم

وإن مالكيا قلت ، قالوا بأنني أبيح لهم أكل الكلاب وهم هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت