فهرس الكتاب
وإن شافعيا قلت ، قالوا بأنني أبيح نكاح البنت والبنت تحرم
وإن حنبليا قلت ، قالوا بأنني ثقيل حلولي بغيض مجسم
وإن قلت من أهل الحديث وحزبه يقولون: تيس ليس يدري ويفهم
تعجبت من هذا الزمان وأهله فما أحد من ألسن الناس يسلم
وأخرني دهري وقدم معشرا على أنهم لا يعلمون وأعلم
فهو کما ترون يذم جميع المذاهب ، ويري أن السنة لم يسلم لهم مذهب واحد فهي کلها قد ملئت بالضلالات وكل ما يشين بالإسلام وأهله ، وهذه في الحقيقة تهم ينکرها کل منصف عاقل ، ويعلم أن السنة منها براء ، فالحنفي لا يري الخمر حلالًا والمالکي لا يري لحم الکلب مباحًا ، والسنيّ لم يقل بنکاح المحرمات من البنات
وتراه لم يذکر في الشيعة عيبًا يستحق التنويه اليه والتحذير منه ، وهذا وحده دليل علي تشيعه ، وهو کذلك لم يکن أفضل من أستاذه وقائل هذه الکلمات التي تقطر کذبًا وزورًا وبهتانًا وطعنًا بالحق وأهلهِ !!
الأدعاء العشرون وقوله:ابن المغازلي الشافعيوهو أحد كبار علماء أهل السنة يشهد ويعترف بأن الكثير من الإدعاءات والأقوال التي يقول بها الشيعة هي اقوال حق .
ردنا عليه:
مما ترونه يتکرر في کتاب ليالي بيشاورهو آسم ابن المغازلي الشافعي أيضا ، فمن هوابن المغازلي الشافعي ...؟ إن هذا الشخص هو مؤلف کتاب ( المناقب ) حيث ذکر فيه جملة من مناقب وفضائل علي رضي الله عنه وکان هذا الرجل يعتقد في علي أنه خلق من النور قبل خلق السموات والأرض ....؟؟! »
وکان يذهب مذهب الشيعة في تأويل آيات القرآن الکريم ، فقد فسر الآية الکريمة من قوله تعالي في سورة النور « الله نورالسموات والأ رض....» الآيه فقال: المشکاة: يعني فاطمة.... المصباح يعني الحسن ، والزجاجة يعني الحسين والکوكب الدري يعني فاطمة ، نور علي نور: يعني ايضًا فاطمة ويعني بذلك النور علي النور أنها فاطمة وجنينها الذي تحمله الامام الحسن.