فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 810

إذن: فما هوالمقصد الحقيقي من تأليف هذا الکتاب ...؟ إن الهدف من تأليف هذا الکتاب هو محاولة لاهثه وسعي حثيث من المؤلف لمنع ذلك البيت الشيعي من التصدع وابناءه من الحيرة والشك والارتباك والضلال الذي بدأ يعصف بهم عصفًا هذا الحال الذي يکشف لنا ما کانت تتعرض له الشيعة في عصر المؤلف من حملات شديدة ، کما أن الايرانيون کانوا يدرکون جيدًا ويشعرون أن عقيدة الشيعة و انتمائهم الي الاسلام لا يقوم علي أساس متين ، فتري المؤلف في هذا الکتاب يکثر من ايراد الادلة و الشواهد من کتب أهل السنة ويحاول جاهدًا أن يأتي بهذه الأدلة ليثبت صدق ما يذهب اليه الشيعة من مسائل وآراء ومعتقدات مختلفه فأورد لکل مسئلة حديثًا من کتب أهل السنة! سواءًا کان ذلك فيما يخص الادلة علي ظهور المهدي أو الطعن في ابي بکر وذمه، أو ما يتعلق كذلك في اثبات الاوقات الثلاثة للصلاة وما الي ذلك... نعم لقد حقق المؤلف الکيثر مما کان يصبو اليه من وراء تأليفه لهذا الکتاب، وإلا فلما ذا يقول الشيعة لنا عند مناقشتهم ومناظرتهم إقرؤوا کتاب ( ليالي بيشاور ) ؟!!!.

وترجع أسباب نجاح هذا الکتاب ونجاح مؤلفه الي سببين رئيسين هما:

1 -إن مؤلف هذا الکتاب کان رجلًا ترثارًا کثيرالکلام .

2-عدم وجود رد علمي من قبل علماء أهل السنة ، فتعالوا معنا لنري ماذا يحدث الله لنا من أمره ...؟

وقبل أن نبدأ بکتابة الرد عليه في هذا الکتاب علينا أن نعلم جميعًا أن علماء الشيعة في مناقشتهم وحوارهم لأهل السنة يسلکون طريقًا لا يحفظ للانسان کرامته وانما هوعبارة عن أساليب تتخذ من المکر والخداع والکذب والافتراء اقنعة تغطمي بها وجهها الکالح المسود.

ومن تلك الاساليب القائمة علي المکر والخداع والکيد ما يلي:

الاول: الاستدلال بالاحاديث الموضوعة والمکذوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت