وهذا لا يعني إننا نقول: أن کل ما في کتب أهل السنة أحاديث صحيحة ، ولکن الشيء الذي يلفت الانتباه أن الشيعة يکثرون من الإستدلال بأضعف الأحاديث الموجودة في کتب أهل السنة وحتى الموضوعة منها كذلك ؟!! وذلك محاولة منهم لتأييد ما يذهب اليه الشيعة من عقائد باطلة ، وهذا لعمري من اعجب العجب، ولکنهم يرتکبون ذلك ويفعلونه دون حياءٍ أو خجل!
وهنا أقول لاولئك الشيعة البسطاء السذجة: إن وجود الحديث في أي کتاب من کتب أهل السنة لا يعني الحکم بصحته....! کما أنه لم يقل أحد من أبناء أهل السنة إن جميع الاحاديث الموجودة في کتبنا صحيحة کلها...!!!. سبحان الله من يتجرأ علي مثل هذا القول..؟!
إن إصرار الشيعة علي القول بصحة جميع المرويات في کتب أهل السنة يضطرهم الي قبول الاحاديث الواردة في کتب أهل السنة والتي تخالف وترد علي عقائدهم الباطلة وعليهم کذلك ألا يطالبوننا بقبولها أوردها ....؟!
واعجبًا لهؤلاء...!! فهم عندما يطلعون علي تلك الاحاديث التي في کتبنا والتي تخالف مذهبهم وعقيدتهم تراهم يحکمون عليها بالرد والتزوير والضعف ، ومن هنا يتضح لنا أن الشيعة ليس لهم علم يهتدون به أو أصل متين يرجعون اليه في قبول أو رد الاحاديث وإنما هي أهواءهم وتعصبهم البغيض الذي أعمي أبصارهم وبصائرهم.
منزلة الصحيحين عند أهل السنة:
قسم ائمة الحديث المرويات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الي قسمين: المقبول والمردود.
وکل منهما علي درجات ، فالصحيح درجات والضعيف کذلك.
ولکن السؤال هو: کيف تسربت هذه الاحاديث الضعيفة الي کتبنا؟