فهرس الكتاب
نقول في جوابنا أولا ً: بعد الحمد والثناء علي الکبير المتعال: نحن لا نعرف هذا المدعو أحمد أمين ....! کما لا يهمنا أمره کثيرا ...؟ وحسبنا أن نقول: إن کل من ثبت عليه أنه يسب أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ويبغضهم فهو لا شك لم يکن سنيًا حتي يلج الجمل في سم الخياط .؟! أما أنتم ، فعليکم أن تثبتوا أنه لم يکن شيعيًا...!!؟ وأما في يوم الحساب ، يوم تذهل کل مرضعة عما أرضعت وتضع کل ذات حمل حملها فإنه سيجيب ربه کما ستجيبونه ....! وکل امرئ حسيب نفسيوم يضع الله تعالي الموازين القسط !!!
فلو نظرتم الي هذا المؤلف فإنکم لن تروا في کتابه الا السبّ والطعن في اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وکأن لا شاغل له الا الذم واللعن بأشرف وأبر الناس بعد نبيهم عليه الصلاة والسلام ....؟؟؟!
ثانيًا: قول هذا المدعي البطال يذکرني بأولئك الذين لطخو أيديهم وشارکوا في قتل الحسين رضي الله عنه ...!! فعندما سأل أحد العراقيين عبدالله بن عمر رضي الله عنه عن دم البعوضة هل هو طاهر أم نجس ؟ فقال ابن عمر: ويحکم يا أهل العراق تسفکون دم الحسين ثم تسألون عن دم البعوضة...؟!! فالمحتال هذا ينطبق عليه هذا المثل ...! فهو يسب أصحاب النبي ويطعن في زوجات رسول الله صلي الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين الطاهرات ثم ها أنت ذا جالسًا علي سجادتك
ومصلاتك تبتهل وتتضرع وکأن ظلم الدنيا قد صُب عليك صبا قائلًا: أبرأ الي الله منکم ، لا صلة تربطني بکم يوم القيامة...؟!!!! .