فهرس الكتاب
يعلم الجميع إن الامام الشافعي أثر عنه الکثير من الاشعار في مدح آل بيت النبي صلي الله عليه وسلم أما أنتم فقد ألبستم الحق بالباطل وزدتم فيها من باطلکم متبعين في ذلك ما تأمرتکم به نفوسکم المريضة ، و ذلك دليل واکرر القول مرة أخري: ذلك دليل علي حب أهل السنة لأهل البيت وعدلهم وإنصافهم ، ولو کان هناك من الحق والانصاف اکثر من ذلك لقاله الشافعي وکل إمام منصف مثله لقال ذلك ولو کلفه ذلك الکثير علمًا بأن الشافعي رحمه الله قد قال ذلك في زمن وعهد کان المخالف لعلي وأهل بيته کث، بل کان باستطاعته أن يقول خلاف ذلك دون خوف أو وجل حيث لا مانع يمنع من ذل، بل کانت الفرصة مواتية والداعي لذلك والناصر له موجود بل کان الشافعي رحمه الله باستطاعته أن يفعل أکثر من ذل، وهذا دليل آخر يثبت ماأنتم عليه من الباطل والضلال الذي تخوضون فيه دون خوف من الله تعالي أو خوف من حساب ووقوف بين يدي الجليل عز شأنه ، نعم إنه دليل علي إفراطکم وتجاوزکم لکل الحدود، وکان يجدر بکم أن تقفوا حيث وقف الائمة والمنصفون من أمثال الشافعي عليه الرحمة والرضوان .
الدليل الثاني والثلاثون وقوله: يعتقد أهل السنة كذلك بخروج المهدي المنتظر .
ردنا عليه: