فهرس الكتاب
نعم ، لا ننکر ذلك بل نعتقده ونؤمن به ، وکل مسلم سني يعتقد ظهور المهدي کما جاء ذلك في الاحاديث الصحيحة في کتب أهل السنة والجماعة اما استدلالك بهذا فهو زيف ومکر واضح لا يخفي علينا ومثلك مثل رجل أنکر علي النصاري کفرهم وقولهم أن عيسي هو ابن الله ....!!! فردوا عليه قائلين وعن عقيدتهم مدافعين: لسنا وحدنا من يؤمن بعيسى ، بل حتي المسلمين يؤمنون به کذلك، فهم صدقوا في قولهم فإنا نؤمن ونصدق بنبوة عيسي ولکنهم کذبوا في زعمهم وما يدعونه في عيسي عليه الصلاة والسلام ، فالمسلمون لا يعتقدون فيه ذلك، وهکذا فليس بين مهدينا ومهديکم أيها الشيعة والإيمان به الا کما بين السماء الأرض وکما بين ظلمة الليل ووضوح النهار ...!!
الإدعاء الثالث والثلاثون وقوله:يعتقد بعض أهل السنة والجماعة بإمامنا المهدي ويؤمنون بخروجه ثم يضيف نقلا عن ابن خواجة كلان: بأن سليمان بن ابراهيم البلخي ذكر أحد عشر حديثا في الباب الرابع والثمانين من كتابه حول الأشخاص الذين رأوا إمام الزمان المهدي أثناء غيابه ، وهذا يعتبر الحديث الثاني الذي ينقله عن الحمويني وسليمان البلخي ..؟!!
ردنا عليه: ان الحديث ليس بتلك الرتبة ولم يکن کذلك فهذان الشخصان لم يکونا من رواة الحديث ، فلو قال لك شخص إني ذهبت لزيارة بهاء الله وقبلت يده ، فهل يشك أحد کون هذا الزائر بهائيا ً؟ فإذا کان هذا الباب ورد في کتاب ( ينابيع المودة ) فلا تشکوا أو ترتابوا إذًا في تشيع سليمان البلخي وقد أوضحت الأمر بما فيه کفاية وبينت کفره وشرکه فلم يکن ليالي بيشاور من الکتب التي تستحق ذکرًا ، وما هو الا شرك نصبه مؤلفه ليصطاد به المغرورين والمخدوعين بثرثرته وهذيانه .