فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 810

الثاني: إن جميع الأحاديث التي أوردها وذکرها في کتابه في مدح أهل البيت والثناء عليهم دليل واضح وبرهان ساطع علي أن أئمة وعلماء أهل السنة من رواة الحديث لم يخفوا شيئًا من أحاديث الفضائل التي وردت في علي وأهل بيته ، ولم يکن ذلك بالطبع خوفًا من أحد فما الداعي إذًا لاعتماد هؤلاء وولعهم بالأحاديث الضعيفة والمختلقة والمزورة...؟ لماذا تمسکوا بهذه الاحاديث الواهية وأغمضوا أبصارهم عن الأحاديث الصحيحة التي جاءت في کتبنا وأداها العلماء بکل أمانة ودقة ومصداقية..؟ ما السبب في إعراضهم عن الکتب المعتمده والمصادرالهامة والتي لها الدرجة الاولي في الحجية مثل البخاري ومسلم والتي جاءت فيهما الاحاديث الکثيرة والفصول العديدة في فضل علي وأهل بيته ، ثم تراهم يعتمدون علي أمثال: خواجه کلان ( سليمان البلخي ) ومير سيد الهمداني وکواشکي والعلوي والثعلبي وجغال والبقال ؟!! ثم يدعي بعد هذا ذلك الإدعاء الکاذب في الثعلبي حيث جعله أولًا إمامًا ، ثم أميرًا لاصحاب الحديث وهذا من کذبه الظاهر الذي يصدقه كل أحد وللأسف الشديد فإن کتاب الثعلبي قد ملأ کتابه بالاحاديث الضعيفة والموضوعة ولکن المؤلف لم يکتفي ان يجعله احد رواة الحديث حتي جعل منه أميرًا للمحدثين وهذا من أشنع الکذب و أقبح البهتان !!

الادعاء الخامس والثلاثون وقوله:محبة أهل البيت وموالاتهم من اصول الدين

جاء في تفسير آية المودة ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربي ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور ) شورى 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت