فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 810

هارون: ليس لعيسى أب !

الإمام عليه السلام: فالله عز وجل ألحقه بذراري الأنبياء عن طريق أمه مريمعليها السلام وكذلك ألحقنا بذراري النبي (ص) من قبل أمنا فاطمة عليها السلام، وكذلك الشيخ أبو بكر الرازي في (التفسير الكبير) في ذيل آية المباهلة، وفي تفسيركلمة (أبناءنا) له كلام طويل وتحقيق جليل، أثبت فيه أن الحسن والحسين هم أبنا رسولالله (ص) وذريته .

ردنا عليه:

وجوابنا عليه من عدة وجوه:

الأول: کلنا نصدق ونعتقد أن النبي صلي الله عليه وسلم هو جد الحسن والحسين وقد ناداهما النبي صلي الله عليه وسلم وخاطبهما قائلًا لهما: ( ابني ) ولکننا لا نقبل بحال ما تقولونه دائما وتکررونه باستمرار عند مناداتکم واستغاثتکم حيث تقولون: يا أبن رسول الله ، بل کان الأولي بکم أن تقولوا: إن الحسين هو أبن علي .

الثاني: مما يثير الدهشة والعجب أن المؤلف لايستدل بالآية الکريمة والتي هي لها مساس مباشر بما نحن بصدده من هذا الموضوع وهو قوله تعالي:

« ما کان محمد أبا أحد من رجالکم » وهذا واضح ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يکن أبا لأحد من الناس فبطل قولك: ( يابن رسول الله ...!! ) وليس من حقنا ولا من أحد من البشر أن يعتبر نفسه من أبناءه أو أن ينتسب الى النبي صلي الله عليه وسلم مالم لکن له صلة حقيقية من البنوة کأولاده الثلاثة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت