فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 810

الثالث: ليس من الحق في شيً أن تمثلوا الحسن والحسين بعيسي ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، أو أن تقارنوا بينهم وبينه ، فإن ذلك القياس قبيح وشاذ ، فليس أحدٌ من البشر مثل عيسي من حيث أنه ولد من غير أب وکانت تلك أحدي المعجزات التي أيده الله تعالي بها ، وکانت للناس آية !! فسماه الله تعالي لذلك بعيسى ابن مريم، أما نحن فلا يحق لنا أن نسمي ما لم يسمه الله به عيسي فإن ذلك القول فاسد وهو کقولك الحسن بن فاطمة أوالحسين ابن فاطمة ، بل الحق أن تقولوا إن الحسن والحسين ابنا علي رضي الله عنهم أجمعين ، وذلك لاننا أمرنا في الشرع أن ننسب الأبن لأبيه ...! ولا نعجب اذا علمنا أن هذهِ الطريقة الفاسدة والأقيسة الشاذة من عادة الشيعة التي تميزوا بها عن غيرهم ، فعيسي هو عيسي والحسين هو الحسين ، ذلك ولد من غير اب صلي الله عليه وسلم فنسب الي أمه ، فهل تستطبع امرأة أن تدعي وتقول: ولدت ابني هذا من غير أب ؟ فالأمر واضح وقولها في غاية الفساد والبطلان ، أما الحال مع مريم فمختلف جدًا ....!! هذا العمر الله أيها الشيعة قياس باطل وشاذ يحُير کل ذي لب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت