فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 810

فعلي (ع) هو نفس رسول الله (ص) بتعبير القرآن الكريم ، وهو تعبير مجازي واتحاداعتباري لا حقيقي . وقد قال الأصوليون: حمل اللفظ على المعنى المجازي الأقرب أولى من حمله علىالأبعد وقال في موضع آخر:. الإمام عليه السلام: قال الله تعالى: ( فَمَنْ حَاجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) ولم يدّعِ أحد أنه أدخله النبي (ص) تحتالكساء وعند مباهلة النصارى، إلا علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهاالسلام، واتفق المسلمون: أن مصداق (أبناءنا) في الآية الكريمة: الحسن والحسينعليهما السلام، (ونساءنا) : فاطمة الزهراء عليها السلام . (وأنفسنا) : علي بن أبيطالب عليه السلام .

ردنا عليه:

تفسيرك للآية ظاهر الخطأ ، لأن لفظ ( الأبناء) و ( النساء ) و ( الأنفس ) ألفاظ جموع ، والحال أن الحسن والحسين اثنان ، وعلي ورسول الله اثنان ، وفاطمة لم تكن إلا واحدة ....!! ومعلوم في اللغة العربية أن للمثنى لفظه الخاص والآية هنا تدل علي اکثر من ذلك ، ونحن نري أن هذهِ الآية لها دلالة عامة ، فهي خطاب يصلح لجميع الازمان والعصور وتصح المباهلة مع الکفار والمبتدعة وأصحاب الطرق والمناهج المنحرفة الضالة ، وذلك نصرة للحق والدين وإظهار ما عليه عصابة الايمان من الحق المبين .

الإدعاء التاسع والثلاثون وقوله:ذرية الحسن والحسين هم نسل النبي صلى الله عليه وسلم الى يوم القيامة .

ردنا عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت