فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 810

سبق وأن ذکرنا إن أبناء فاطمة رضي الله عنها هم أحفاد رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وکما هو معلوم عند أهل العلم ان الاعتبار في الأنساب هو الذکورة ، أي إن الابن ينسب الي أبيه ولا ينسب الي أمه وذلك لا يعني أننا ننکر ما للأحفاد من مکانة وقرب ومزية لا تنکر ، وکيف ننکر من أمرنا بمجته ومودته ؟!! ولکن في الوقت نفسه يجب أن يعرف إن الإتکال علي الحسب والنسب وحده لا يکفي أبدأ ولا يغني من الحق شيئًا وذك إن لم يکن معه عمل صالح يرتجي أثره يوم القيامة في صحائف الاعمال الصالحة المتقبله !! وهذا ولد نوح عليه السلام واولئك هم ابناء يعقوب عليه السلام قد علمنا من أنباءهم ما أخبرنا الله به في کتابه والمعقصود هنا إن الحسب والنسب وحدهما لا يکونا سببًا في النجاة يوم القيامة أو الرفعة والمنزلة في هذهِ الدنيا الا اذا رافق ذلك عمل صالح متقبل عند الله عزوجل . وهذا أمر معلوم لاينکر ، فهؤلاء هم الشيعة أنفسهم يکفرون بعض أولاد علي رضي الله عنه مثل أولاد اسماعيل بن جعفر وهو المعروفين باسم ( بالفرقة الاسماعيلية ) کما إنهم يعتبرون أخ الامام الحادي عشر وابن الامام العاشر من الکذبة وشاربي الخمور وأهل الفجور ....!! إذا کيف يصح أو يقبل من کل سثيعي دعي يعتبر نفسه من أولاد الرسول صلي الله عليه وسلم ثم يأمر الناس أن يأخذوا عنه کل ما يقوله وينطق به معتبرا ذلك هو الحق الذي لايسع الناس اتباع قولًا غيره ؟؟! حتي جعلوا هذهِ المقولة شعارًا لا ينبغي لاحدٍ أن يحيد عنها أو يکذبها فما دمت من ابناء الرسول فأنا علي الحق !! ما هذا الهراء ... ؟؟ ومن أين لکم کل هذا الحق ...؟ حتي تقولوا للناس مثل هذهِ الاباطيل والضلالات التي لم ينزل الله تعالي بها سلطانًا في کتابه أو سنة نبيه ؟!! إن کنت حقًا من ابناء الرسول صلي الله عليه وسلم وأحفاده ِ، فقل لنا ما عملك ومدي اتباعك للکتاب والسنة ....؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت