فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 810

الإدعاء السابع والأربعون وقوله: وجود الشيعة في عهد النبي صلي الله عليه وسلم ونزول الآيات القرآنية في اثبات حقهم...!!:روى الحافظ أبو نعيم (7) في كتابه"حلية الأولياء"بسنده عن ابن عباس، قال: لما نزلت الآية الشريفة: (إِنّ الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيّةِ) خاطب رسول الله (ص) علي بن أبي طالب وقال: يا علي ! هو أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين . ورواه أبو مؤيد، موفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل من كتاب المناقب في كتابتذكرة خواص الأمةوسبط ابن الجوزيبحذف الآية . وروى الحاكم عبيد الله الحسكاني، وهو من أعاظم مفسريكم، في كتابه (شواهدالتنزيل) عن الحاكم أبي عبدالله الحافظ، بسند مرفوع إلى يزيد بن شراحيل الأنصاري،قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: حدثني رسول الله (ص) وأنا مسنده إلى صدري، فقال: أي علي. ألم تسمع قول الله تعالى: ( إِنّ الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيّةِ) . هم أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض، إذا جثت الأمم للحساب، تدعون غرامحجلين.

ردنا عليه:

لقد ذکر المؤلف عدة أحاديث في کتابه لکي يثبت لنا أن المقصود من الآية الکريمة « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية » هو علي رضي الله عنه وشيعته ..!

ولکي نعرف حقيقة هذا القول وصدقه من کذبه أقول:

لقد بين لنا القرآن الکريم بيانًا لاخفاء فيه ولالبس من هو المراد والمقصود من هذين الأصلين العظيمين اللذين هما شرط لنجاة العبد يوم لقيامة والفوز بالجئة التي أعدها الله تعالي لعبادة المؤمنين ، نعم لقد بين ذلك في سور عديدة من کتابه العزيز فلم نجد أو نري آية واحدة تخبرنا وتبين لنا أن المراد من الايمان والعمل الصالح هو محبة علي وشيعته ..؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت