فهرس الكتاب
فإذا کان ذلك لم يکن له حقيقة أواثبات في کتاب الله تعالي ، فکيف يصح بعد ذلك أن نقبل منه استدلاله بالاحاديث الموضوعة المکذوبة ....؟؟
قد يکون الحق کله معکم لو أنبأنا الله تعالي في کتابه قائلًا لنا « إن عليًا وشيعته أولئك هم خير البرية » لو انه سبحانه قال ذلك لکنتم من الصادقين ، ولما خفي ذلك علي أحد من الأمة ، کما لم يخف علينا قول الحق تبارك وتعالي « محمد رسول الله والذين معه » أي محمدٌ وأمته ، فقول ربنا هوالحق الذي لاحق غيره ، فلا مجاملة في الذين ولا مداهنة لأحدٍ من البشر .
الإدعاء الثامن والأربعون وقوله:
أن وجود الشيعة كان على عهد النبي صلي الله عليه وسلم وورود الأحاديث بذلك عند أهل السنة وفي کتبهم، حيث قال صلي الله عليه وسلم « والذي نفسي بيده إن هذا وشيعتةُ کلهُمُ الفائزون يوم القيامة » ! فنزل حينئذٍ قوله تعالي « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية » والمقصود في هذهِ الآية أن الذين آمنوا هم الشيعة والعمل الصالح هو علي!!.
ردنا عليه:
إن هذهِ الآية الکريمة قد جاءت في کتاب الله تعالي اکثر من مائة مرة حيث خاطب الله تعالي بها نوحًا وابراهيم وأتباعهما ووصفهم بالمؤمنين الصالحين فهل يعني ذلك إنهم من شيعة علي ..؟! فهل سمعتم بربکم هذيانًا وتخريصًا أشنع من هذا .؟
ثم تعالوا معي لنطلع على هذه الأحاديث التي أوردها في كتابه لنقف على الحقيقة المرة « يا علي الم تسمع قول الله تعالي: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }
ـ هم شيعتك وموعدي وموعد کم الحوض اذا اجتمعت الامم للحساب تدعون غرآ محجلين.
ياعلي ، تأتي انت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضين، قد اتاکم اخي و الذي نفسي بيده هذا
وشيعته هم الفائزون يوم القيمة ، يا علي انت و شيعتك خير البرية تابي يوم القيمة انت