أي أن اسم علي ورد بزعمهم في القرآن وحذفه الصحابة، وهذه دعوى لاسكات أتباعهم الذين داهمهم الشك في مذهبهم. الذي لا شاهد له في كتاب الله. وهذا أحد الأساليب القريبة التي دفعت الرافضة للقول بهذه الفرية.
أما الأسباب البعيدة وجذور هذه المقالة فهي هدم التشيع أصلا وإبعاد الشيعة عن الإسلام كليا.
.. يذكر بعد ذلك من صور التغيير المزعوم في كتاب الله، تبديل كلمات:
.. يقرر على هدى من خرافاتهم وقوعه، فيقول: كتبديل آل محمد.
-أين؟
..بعد قوله تعالى:"إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم..".
-فطبعا يقولون: ليست"..آل إبراهيم.."بل هي في القرآن الحقيقي (..وآل محمد..) عليه الصلاة والسلام.
..وواضح غرض الشيعة من ذلك فهي تبحث بأي وسيلة عما يثبت ذكر أئمتهم في كتاب الله، إذ كيف يذكر آل عمران ولا يذكر أئمتهم؟
..ثم يتحدث عن الحرف:
.. فيرى بمتقضى أساطيرهم أن زيادته ونقصانه أمر ممكن، وواقع. فيقول: نقصان الحرف كنقصان همزة من قوله تعالى:"كنتم خير أمة.."..
-فهنا حذف الصحابة حرف، وإنما أصلها -في زعمهم والعياذ بالله- (كنتم خير أئمة..) حتى يكون..
يعني ما هو الذي يصيبهم بالجنون؟ الذي يصيبهم بالجنون أن قطب رحى دينهم الأعظم والذي هو أساس الدين، وركن.. أركان الدين موضوع الإمامة، وكل الدنيا يرونها من خلال منظار على أعينهم اسمه الإمامة، والكفر بإمام واحد ككفر بأحد الأنبياء وكل هذا الكلام الذي ذكرناه بالتفصيل في قضية الغلو في الإمامة بهذه الصورة.
فدائما أهل السنة يخرسونهم ويخجلونهم بأنه كيف للإمامة أن تصل لهذا الحد من العظمة والأهمية ثم لا يوجد لها ذكر واحد؟، يعني نص واحد في القرآن الكريم؟ فبالتالي فزعوا إلى دعوى التحريف، ليثبتوا أنه كان موجود ولكن الصحابة حذفوه.