يقول: وما أدري لما لا يتمنى أن يكون من شيعة محمد؟ وهل علي أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم؟ إلى آخر هذيانه الذي عاد على الشيعة بأسوأ العواقب وأورثها العار إلى الأبد.
أما المقدمة الثالثة: في كتاب هذا الخبيث:
.. فقد عقدها لذكر أقوال شيوخ طائفته في تغيير القرآن وعدمه.
-ما هو كلام شيوخ الطائفة الشيعية؟
.. يقول: اعلم أن لهم في ذلك أقوال: مشهورها اثنان:
الأول: وقوع التغيير والنقصان فيها..
-وهذا كشهد شاهد من أهلها، فهذا الطبرسي من داخل الشيعة يحكي أن هناك خلاف في دين الشيعة، أو بين علماء الشيعة وشيوخها حول قضية -والعياذ بالله- تحريف القرآن الكريم. وكأنها قضية خلافية في الطهارة في المياه، في الصلاة.
حاجة هكذا يعني فرعية فيها خلاف.
.. فيقول: اعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان..
الأول: وقوع التغيير والنقصان فيه..
ثم ذكر من قال به من شيوخهم كالقمي في تفسيره والكليني في الكافي، وهما -كما قال- ممن غلى وأكثر من الرواية في هذا المذهب، ومثل المجلسي في مرآة العقول والصفار في بصائر الدرجات، والنعماني في الغيبة، والعياشي وفرات الكوفي في تفسيرهما ومفيدهم في المسائل السروية.. (الدقيقة 32.54) ، ومحدثهم البحراني في الدرر النجفية.
وأخذ على هذا المنوال يعدد من مشاهير علماء مذهبه ممن قال بهذه الاسطورة، مع تفخيمهم في الألقاب أو نعت بعضهم بأنه ممن لم يعثر له على زلة، مع أنه يكفيه مقالته هذه إغراقا في الضلال وزلة إلى الكفر.
-يعني لم يعثر له على زلة من شدة الاستقامة. لم يمسك عليه أحد زلة واحدة. وهل بعد الكفر زلة؟ هذا يطعن في القرآن فأي زلة؟ ماذا نقول لهؤلاء الناس؟ يمدحون علماءهم هؤلاء هذا الخبيث صاحب فصل الخطاب، يمدح من قالوا بروايات من أخذوا بمذهب أن القرآن حصل فيه تحريف بالاستقامة.
ويقول: لم يعثر له على زلة. طيب والمصيبة الكبرى. الكفر هذا والإلحاد، الطعن في كتاب الله أليس زلة؟ الله المستعان.