يقول: فذكر أسماء شيوخهم وكتبهم في هذا الكفر واستشهد ببعض كلماتهم التي كشفت حقيقة التشيع في عصوره المتأخرة كنقله لقول شيخهم أبي الحسن الشريف صاحب مرآة الأنوار.
والذي ذكر فيه أن هذه المقالة من ضروريات مذهب التشيع القول بالتحريف.
ثم قال الثاني..
المذهب الثاني: أو الراي الثاني في داخل دين الشيعة: عدم وقوع التغيير والنقصان فيه..
.. وأن جميع ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله هو الموجود بأيدي الناس فيما بين الدفتين، وإليه ذهب الصدوق في عقائده، والسيد المرتضى وشيخ الطائفة في التبيان. ولم يعرف من القدماء موافق لهم إلا ما حكاه المفيد عن جماعة من أهل الإمامة والظاهر أنه أراد منها الصدوق وأتباعه.
-ولم يعرف من القدماء موافق لهم، إلا ما استثناه.
طبعا يريد أن.. يعني هو يحاول أن يجعل أن الشيعة في الأصل يقولون بالتحريف والناس الذين قالوا: لا لا يوجد تحريف هؤلاء فئة طارئة بعد ذلك. وإلا فإن قدماء شيوخ المذهب كانوا بعيدين عن هذا الكفر.
نعم..
..ثم ذكر بعض كلمات المنكرين للتحريف وناقش إنكارهم ليصل إلى أن الإنكار ليس على حقيقته. بل هو من باب الخداع لأهل السنة.
-فالمنكرون ينكرون كعملية ماذا؟ تقية.تقية.
.. في الباب الأول:
يعرض ما يسميه بالأدلة التي استدلوا بها..
-فهو هنا يريد أن يثبت ماذا؟ يثبت أن أصل دين التشيع وقدماء شيوخ التشيع من قديم كلهم متفقون على وقوع التحريف -والعياذ بالله- ثم نشأت بعد ذلك فئة من الناس تدعي عدم التحريف ثم أيضا ينقل أن هذا الإنكار عملية تكتيكية وليست استراتيجية، بمعنى أنها لخداع أهل السنة ولممارسة التقية. هؤلاء الذين ينكرون وقوع التحريف..
..فذكر اثنتي عشرة شبهة بعدد الأئمة:
الشبهة الأولى: