فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 37

وأفاق من غرر به شيوخ الشيعة من أولئك الأتباع الجهلة الذين لا يدركون من التشيع إلا أنه حب آل البيت الذي سيدخلهم الجنة بغير حساب.

.. قام الأستاذ الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى بنشر قسم كبير من الكتاب في كتابه (الشيعة والقرآن) وذكر أدلة هذا المفتري وشبهه، مع أن هذا يعد كشفا لحقيقة الاثني عشرية في هذا العصر، إلا أن الشيخ إحسانا رحمه الله اكتفى بنقل النصوص دون تعليق أو نقد.

-طبعا بناء على أن هذه الافتراءات والأساطير شديدة الوضوح لأي مسلم. أن أي شخص يطعن في كتاب الله فهو كافر لا حظ له من ملة الإسلام. وبالتالي لم يرى الشيخ إحسان أن يتبع كل شبهة بالرد عليها ودحضها.

لكن الدكتور القفاري يعلق على موقف الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى فيقول: هذا من الخطورة بمكان، لا سيما أن المؤلف قد ذكر اثنتي عشرة شبهة لاثبات فريته، وهي وإن كانت أشبه بخيوط العنكبوت إلا أن فيها ما قد يخفى على بعض من لا علاقة له بالعلم الشرعي..

-فلا يصلح أن يثير الإنسان الشبهة ثم لا يرد عليها، لأنه قد ينصت إليها أو يصغي لها من ليس عنده من المناعة العلمية ما يكفيه شرها فيقع فريسة -لهذه الشبهة.

وهو هنا يعجبني الحقيقة التعبير الذي يقوله: (.. وهي وإن كانت أشبه بخيوط العنكبوت..) . لأن بعض الناس ساعات يتكلموا في موضوع معين، فيقولون: وهذا أوهى من بيت العنكبوت.

ما رأيكم؟

-نعم، يعني تأدبا مع كتاب الله سبحانه وتعالى حيث ذكر الله سبحانه وتعالى:"وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت"فهو أضعف بيت على الإطلاق لا أضعف منه، فمن ثم لا يجوز أن يقول أن هذه الشبهة أوهى من بيت العنكبوت، لأنه لا يوجد ما هو أوهى من بيت العنكبوت، تأدبا مع اللفظ القرآني، ولكن ممكن أن تقول: أشبه ببيت العنكبوت. نعم، كما قال هنا: وهي وإن كانت أشبه بخيوط العنكبوت، إلا أن فيها ما قد يخفى على بعض من لا علاقة له بالعلم الشرعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت