فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 37

فكان من الواجب أن تكشف ترهاته وأن تدك شبهاته ويؤتى عليها من القواعد..

-طبعا هذا المؤلف توفي 1320هـ، ونحن الآن 1430هـ، يعني حوالي مائة سنة وعشر سنوات. الفرق قرن وعشر سنوات، فإذًا هذا يعد تقريبا من المعاصرين.

وكتاب الشيخ إحسان انتشر في كل بقاع العالم الإسلامي وهو يحتوي على شبهات هذا الملحد الكافر الطبرسي هذا. فالكتاب انتشر ولم يقترن به رد ودحض لمفترياتهم.

قد يقول بعض الناس أن مجرد عرض الفرية كاف في بيان بطلانها..

يرد الدكتور القفاري فيقول:

.. إن هذا حق باعتبار أصل الفرية ومنطلقها، ولكن الشبه التي أثارها لابد من إبطالها وكشف ضلالها..

لقد قام المؤلف -مؤلف كتاب فصل الخطاب- بكشف الغطاء عن عقيدة الشيعة الاثني عشرية في تحريف القرآن، وجمع ما تفرق من أخبارهم فيها، ونقل تصريحات شيوخهم بتواترها وأنها تزيد على ألفي حديث، واتهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحريفه والتواطئ على ذلك ولم يستثن من ذلك سوى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وهذا الاستثناء صوري، إذ لازم قوله تواطؤ الجميع لأن القرآن الذي عند علي والسالم من التحريف -بزعمهم- لم يظهره علي ولا إبان خلافته.

-يعني هم يقولون: الصحابة حرفوا القرآن ما عدا عليا رضي الله تعالى عنه. فكأن الصحابة هم الذين تواطؤ، وفي الحقيقة إن التواطؤ -على حسب عقيدتهم هم من جميع الصحابة، ولا يستثنى عليا لماذا؟ لأن عليا نفسه -كما يزعمون- كان عنده المصحف الكامل ولكنه أخفاه. وهذا أيضا صورة من صور التواطؤ على أخطر إساءة للإسلام بالقدح في كتابه أو بتخبئة القرآن الحقيقي -في زعمهم- فهذا السب يشمل أيضا أمير المؤمنين عليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت